المرصد السوري لحقوق الإنسان: خلال ترحيله.. قتل مُغتصب الطفل العراقي بـ”رأس العين” شمال سوريا

خلال ترحيله من فرع مليشيا “الشرطة العسكرية” إلى مليشيا “الشرطة المدنية” في رأس العين شمال سوريا، قُتل قاتل ومغتصب الطفل العراقي “ياسين المحمود”، حيث جرى إعدامه ميدانياً، عقب توقيف سيارة الشرطة، من قبل أفراد في المليشيات الموالية لتركيا، المسماة بـ”الجيش الوطني السوري”.

وأتى ذلك، عقب مطالبات شعبية بمحاسبة مغتصب وقاتل الطفل العراقي “ياسين المحمود”.

وكان قد رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس، خروج مظاهرة حاشدة في مدينة رأس العين “سري كانيه” بريف الحسكة الشمالي، طالبت باعتقال ومحاسبة مغتصب وقاتل الطفل العراقي “ياسين المحمود”، الذي وجد مقتولاً وقد تعرض للاعتداء الجنسي من قبل المدعو “مصطفى سلامة” أحد مسلحين مليشيا “صقور الشمال” المنضوي تحت مليشيات “الجيش الوطني السوري” التابع لتركيا.

وذكر نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عشرات المتظاهرين تجمعوا عند بوابة شرطة مدينة رأس العين “سري كانيه” وقد رفعوا لافتات دوّن عليها شعارات طالبت بتقديم الجاني للقضاء والقصاص العادل منه.

وقد رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، وقفة احتجاجية نفذها عشرات المدنيين في مدينة سلوك في ريف الرقة الشمالي، مطالبين بتقديم المدعو “مصطفى سلامة” مغتصب وقاتل الطفل العراقي “ياسين المحمود” للقضاء وإعدامه عقب فعلته الشنعاء التي ارتكبها، وقد رفع المحتجون لافتات دونت عليها شعارات “نريد الحياة الآمنة لأطفالنا” و”من قلب عاصمة نبع السلام مهد الثورة نطالب بالقصاص العاجل”.

وكان قد أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن مناطق نفوذ المليشيات الموالية لأنقرة وعموم الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة، تشهد استياء شعبي كبير جداً على خلفية الجريمة النكراء والشنعاء التي ارتكبها أحد مسلحي مليشيات “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، بحق طفل عراقي الجنسية في مدينة رأس العين (سري كانيه).

إذ قام المدعو مصطفى سلامة وهو مسلح بمليشيا “صقور الشمال” التابع لمليشيات “الجيش الوطني السوري”، باختطاف الطفل عراقي الجنسية (ياسين المحمود) والاعتداء عليه جنسياً وجسدياً ومن ثم قتله بدم بارد ورميه أمام منزله، في جريمة اغتصاب وقتل يندى لها الجبين، وأظهرت الصور التي وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منها آثار الضرب على جسد الطفل ياسين.

 

 

المصدر: ليفانت نيوز