المرصد السوري لحقوق الإنسان: درعا:قتيلان بمحاولتي اغتيال.. إحداهما لمنشق عن النظام

سجّلت محافظة درعا جنوبي سوريا الثلاثاء، محاولتي اغتيال إحداها بتفجير عبوة ناسفة، أدّتا الى مقتل شخصين، في استمرار لموجة الاغتيالات والانفلات الأمني الذي تعاني منه منذ سيطرة النظام السوري عليها في تموز/يونيو 2018.

وقالت شبكة “درعا 24” المحلية إن محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة استهدفت قائد مجموعة محلية مرتبطة بالأمن العسكري يدعى مصطفى المسالمة في حي المنشية بمدينة درعا البلد. وأوضحت إن التفجير أفضى إلى مقتل مرافقه على الفور، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح.

وأشارت إلى أن المسالمة تعرض لمحاولات اغتيال سابقة آخرها في شباط/فبراير، حيث استهدف انفجار عبوة ناسفة سيارته أثناء مرورها بين حيي سجنة والضاحية في درعا المدينة.

ويعدّ المسالمة أحد قادة المعارضة المسلحة قبل أن يجري التسوية الأمنية مع النظام السوري وينضم لاحقاً إلى صفوف الأمن العسكري ثم متزعماُ لإحدى مجموعاتها في المحافظة، حيث عمل الأخير على استقطاب عناصر التسويات من المعارضة وضمهم للمجموعة.

من جانبها، قالت مصادر محلية ل”المدن”، إن مجهولين استهدفوا محمد العيسى أثناء تواجده في مدينة جاسم شمالي المحافظة، ما أدى إلى مقتله على الفور، موضحة أنه من سكان بلدة المسيفرة شرقي درعا وينحدر من محافظة القنيطرة. ووفقاً للمصادر فإن العيسى منشق عن النظام السوري منذ سنوات.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن درعا سجّلت منذ بداية 2022، 205 محاولات اغتيال تمت بطرق مختلفة، وأفضت إلى مقتل 159 شخصاً.

وكانت حصة المدنيين من تلك المحاولات هي الأكبر وبلغت 78 شخصاً بينهم سيدتان و4 أطفال، فيما بلغ عدد العسكرين والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية للنظام إضافة إلى عناصر التسويات الأمنية 63 عنصراً، فيما سجّل مقتل 10 عناصر من المعارضة المسلحة سابقاً الذين لم ينضموا إلى أي جهة عسكرية أو أمنية بعد التسويات، إضافة إلى 6 عناصر مجهولي الهوية مرتبطين بروسيا، وعنصر سابق بتنظيم “داعش”.

 

 

المصدر:  المدن

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد