المرصد السوري لحقوق الإنسان: درعا…قتلى وجرحى من عناصر النظام..بهجوم على حاجز عسكري

سقط عدد من عناصر مخابرات النظام السوري بين قتيل وجريح، الثلاثاء، جرّاء هجوم على حاجز عسكري في ريف درعا الشمالي.

وقالت مصادر محلية ل”المدن”، إن مجهولين هاجموا حاجز بلدة سملين بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية شمال درعا، ما أدى إلى مقتل عدد من عناصر الحاجز وإصابة آخرين جرّاء اندلاع اشتباك مع المهاجمين، مشيرةً إلى مقتل مدني برصاص الاشتباك كان بقرب الحاجز.
ولفتت المصادر إلى أن قوات النظام استنفرت في المنطقة على إثر الهجوم، كما أرسلت تعزيزات عسكرية من أجل مؤازرة عناصر الحاجز.
بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الحاجز المستهدف يتبع لمخابرات أمن الدولة في البلدة، موضحاً أن الهجوم أدى إلى مقتل عنصرين وإصابة آخرين نُقلوا إلى مشفى مدينة الصنمين لتلقي العلاج، وسقوط مدني برصاص الاشتباك.
والاثنين، قال تجمع “أحرار حوران” إن ضابطاً برتبة “مقدم” وعنصراً من قوات النظام قتلوا وأُصيب آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة تقلهم على طريق صيدا- الجولان بين ريفي درعا والقنيطرة جنوب سوريا.
يأتي ذلك بينما هزّ انفجار عنيف ريف درعا الشمالي، من جهة تل الخضر بين مدينة داعل وبلدة عتمان، رجّحت مصادر أحرار حوران أن يكون ناتجاً عن استهداف إسرائيلي للموقع الذي يعتبر نقطة عسكرية استراتيجية في المحافظة، فضلاً عن زيارات متكررة قام بها قادة إيرانيون ومن حزب الله اللبناني إلى الكتيبة المهجورة قرب التل، وتمركز قوات تتبع لهم هناك إضافة إلى حفر أنفاق داخلها.
كما نفت مصادر التجمع الرواية التي صدّرها النظام السوري عبر إعلامه والقول إن الانفجار ناتج عن تفجير مخلفات حرب، وليس استهدافاً إسرائيلياً.
وسجل مكتب التوثيقات في التجمع مقتل 14 عسكرياً من قوات النظام خلال كانون الأول/ديسمبر 2022، هم 5 ضباط واحد برتبة عقيد وآخر نقيب وثلاثة برتبة ملازم، وصف ضابط برتبة “مساعد أول”، و7 عناصر مجندين، موضحاً أنهم قُتلوا باستهدافات بالأسلحة الرشاشة في أماكن متفرّقة من محافظة درعا، باستثناء اثنين قُتلا بانفجار عبوة ناسفة.

 

 

 

 

المصدر:   المدن