المرصد السوري لحقوق الإنسان: دمشق تدين الهجمات العسكرية التركية على مناطق وقرى سورية

مصدر في الخارجية السورية: ما تقوم به تركيا لإنشاء ما يسمى "منطقة آمنة" داخل سوريا عمل مشين وجزء من سياسة التطهير العرقي والجغرافي

 

أعلن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية أن دمشق ترفض “الأعمال العدائية” العسكرية التي تشنها القوات التركية على مناطق وقرى في الشمال الشرقي من سوريا، نقلا عن وكالة الأنباء السورية.

ووصف المصدر ما تقوم به تركيا لإنشاء ما يسمى “منطقة آمنة” على الأراضي السورية بأنه “عمل مشين وجزء من سياسة التطهير العرقي والجغرافي”.

وقال إن سوريا “ترفض الأعمال العدائية العسكرية التي تشنها القوات التركية المحتلة منذ عدة أيام على مناطق وقرى في الشمال الشرقي من سوريا والتي أدت إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين وتشريد عشرات العائلات”.

وأضاف: “سوريا تُحمل كل طرف ينشط بشكل غير شرعي خارج إطار الدولة السورية ومؤسساتها ويسعى لتقديم مبررات للنظام التركي لشن حملاته الدموية ضد السوريين مسؤولية أساسية عن منح غطاء لهذا النظام الانتهازي والمراوغ”.

وبعد إعلان تركيا، الخميس الماضي، عقب اجتماع لمجلس الأمن القومي، نيتها تنفيذ عملية عسكرية جديدة جنوب البلاد شمال سوريا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت الماضي، أن القوات التركية كثفت القصف على مناطق تواجد القوات الكردية في شمال غربي الحسكة وشرق حلب.

وأوضح المرصد أن طائرة استطلاع تركية ضخمة حلقت في أجواء ريفي تل تمر وأبو راسين بالتزامن مع تكثيف القوات التركية قصفها المدفعي والصاروخي على بلدة أبو راسين وريفها وريف ناحية تل تمر، بالإضافة لقصف ريف عين العرب بشرق حلب.

وذكر المرصد أن عشرات القذائف سقطت وسط بلدة أبو راسين “ما تسبب بإلحاق أضرار مادية كبيرة بمنازل الأهالي واشتعال النيران في أحد المنازل”.

وقال إن القصف طال قرى تل الورد وخربة شعير والكوزلية والغيبش وسكر حمير وطويلة وتل جمعة وتل كيفجي الاشوريين، مشيرا إلى أن القصف العنيف تسبب حتى في نزوح معظم سكان المنطقة من منازلهم وإصابة عنصر في قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

 

المصدر: العربية 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد