المرصد السوري لحقوق الإنسان: دير الزور…عملية أمنية ل”قسد والتحالف..ومسيرة إيرانية تربك القاعدة الأميركية

نفّذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عملية أمنية ضد تنظيم “داعش” ليل الجمعة/السبت،  شاركت فيها طائرات مروحية ومسيّرة بدعم بري من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ريف دير الزور الشمالي، فيما دوّت انفجارات قرب قاعدة التحالف في القرية الخضراء شرق الفرات.

وذكرت شبكات محلية أن عدداً من الانفجارات دوّت في حي السبعي في قرية أبو النتيل نتيجة عملية أمنية مشتركة نفّذها التحالف الدولي و”قسد” هناك، موضحةً أن طائرات مسيّرة تابعة للتحالف شنّت غارتين استهدفتا منزلين لشخصين من أبناء القرية بعد دعوات وجهتها القوة الأمنية لمطلوبين من أجل تسليم أنفسهم عبر مكبرات الصوت.

وأشارت إلى أنه من غير المعروف حتى الآن ما إذا تمت عملية اعتقال مطلوبين ينتمون للتنظيم أم لا، لافتةً إلى أن العملية استمرت نحو 3 ساعات.

بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن انفجارات عنيفة سُمعت من قرية أبو النتيل أثناء عملية أمنية قامت بها دورية أمنية مؤلفة من 20 آلية عسكرية هناك، استهدفت منزلاً يتبع لخلايا تنظيم “داعش”.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية الجمعة، أنها خلال عام 2022، نفذت 108 عمليات مشتركة ضد “داعش” بالتعاون مع الشركاء في سوريا و14 عملية أحادية الجانب، أدت إلى اعتقال 215 ومقتل 466 من عناصر “داعش”، بينما أعلنت “قسد” أنها اعتقلت أكثر من 50 عنصراً من التنظيم خلال عملية أمنية تجريها بدعم من التحالف الدولي في منطقة القامشلي أطلقت عليها اسم “صاعقة الجزيرة”.

وكانت القيادة الوسطى الأميركية “سينتكوم” قد أعلنت قبل أكثر من أسبوع، عن تنفيذ 3 عمليات إنزال جوية اعتقلت على إثرها عناصر ومسؤول بارز في التنظيم المتشدد.

مسيّرة إيرانية أربكت التحالف

وفي الأثناء، تحدثت وسائل إعلام روسية عن قصف صاروخي استهدف الجيش الأميركي في قاعدة التحالف في حقل العمر النفطي شرق دير الزور، مؤكدةً أن الصواريخ أصابت أهدافها بدقة مما يرجح وقوع إصابات في صفوف القوات الأميركية. وأشارات إلى أن طائرات مروحية تابعة للتحالف حلّقت في محيط القاعدة بالتزامن مع إطلاق صافرات الإنذار.

لكن المرصد نفى أن تكون الانفجارات ناتجة عن استهداف صاروخي للقاعدة الأميركية، موضحاً أن قوات التحالف حاولت إسقاط طائرة مسيّرة قادمة من مناطق سيطرة الميلشيات الإيرانية غرب نهر الفرات حلّقت فوق القاعدة، لكنها لم تفلح في ذلك.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن عن الطائرة أنها أربكت قوات التحالف ضمن أكبر قواعده في سوريا، مشيراً إلى أن المسيّرة الإيرانية عادت أدراجها حيث انطلقت، غرب نهر الفرات.

وكانت مصادر “المدن”، قد أكدت تعرّض القاعدة إلى هجوم بطائرة مسيّرة يرجّح أنها إيرانية نهاية تشرين الأول/أكتوبر، ردّت على إثره القوات الأميركية بقذائف صاروخية من داخل القاعدة استهدفت مواقع الميلشيات المدعومة والمرتبطة بإيران في الجهة المقابلة للقاعدة غرب نهر الفرات، لكن القيادة الأميركية لم تٌعلن عنه رسمياً.

 

 

 

المصدر:  المدن