المرصد السوري لحقوق الإنسان: رامي مخلوف يستغل إشاعة وفاته لتهديد النظام السوري

عقب أن أشعلت شائعة وفاته بلبلة بين السوريين على مواقع التواصل، خرج رامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام السوري ورجل الأعمال المثير للجدل عن صمته، مستثمراً الضجة، مطلاً عقب غياب طويل إلى الواجهة، موجّهاً رسائل تهديد مبطنة – كما اعتبرها مراقبون- للأسد ومن قال عنهم “تجار الحرب”.

وفنّد حوت الاقتصاد السوري كما كان يسمّى، شائعة وفاته، واستفسر بمنشور جديد عبر صفحته في “فيسبوك”، فيما إذا كانت شائعة الوفاة هذه فقاعة اختبار لشيء يحاك، أو عبارة عن بداية لإغلاق ملفه؟.

وذكر: “هل ما سمعناه في الإعلام من خبر الوفاة هو فقاعة اختبار لشيء يُحاك؟ هناك أصوات تقول إنه لا بد من إغلاق هذا الملف لأن هذه الشخصية ما زال لديها قلبٌ مفعمٌ بالإيمان والصدق والإخلاص والحب.. فهنا أقول وليشهد الجميع قولي: سينقلب السحر على الساحر”، حسب زعمه.

كذلك توعّد من جديد من “ظلمه”، وتكلم عن فرج قريب، ضمن إشارة منه إلى حالة كف اليد التي فرضها عليه رئيس النظام منذ سنوات.

وكان قد تناقل العديد من الناشطين خلال الساعات الماضية، خبر وفاة مخلوف بحادث سير على طريق الشيخ بدر في محافظة طرطوس، ليتوضح فيما بعد أن الخبر عار من الصحة، فيما نفت مصادر مطلعة تلك المعلومات، وفق ما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كذلك اتهم “فرع المعلومات” بإدارة المخابرات العامة التابع للنظام، بنشر الخبر من خلال جمهوره على وسائل التواصل، بغية إيقاع وسائل الإعلام المعارضة، على حد قوله.

كذلك عدّ المرصد أنها “ليست المرة الأولى التي يقوم بها فرع المعلومات بنشر معلومات كاذبة”، لافتاً إلى أنه روج مراراً في السابق أنباء عن “عمليات اغتيال طالت مسؤولين وضباطا بارزين في النظام”.

وتدهورت العلاقة بين مخلوف وبشار الأسد بشكل ملحوظ منذ ديسمبر 2020، ليخرج عقبها بعدة إطلالات مصورة عبر حسابه على فيسبوك، موجهاً انتقادات للنظام، وبعض رؤوس الفساد في دمشق، وذلك عقب أن وضع النظام يده على غالبية شركات مخلوف، بأحكام حراسة قضائية، طال أهمها “سيرياتيل” كبرى شركات الاتصالات الخلوية في البلاد.

 

المصدر: ليفانت نيوز