المرصد السوري لحقوق الإنسان: رواية صادمة عن مقتل الطفلة جوي استنبولي… هل كانت ضحية تهريب مخدّرات؟

 

كشفت مصادر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” تفاصيل جديدة عن مقتل الطفلة جوى استنبولي البالغة من العمر 4 سنوات.
وأكدت المصادر أن والد الطفلة جوى المدعو طارق استنبولي وهو عنصر بأمن الفرقة الرابعة تلقى مبلغاً كبيراً من تاجر المخدرات (م.ب) وهو من أبناء سلحب بريف حماة  لتمرير شحنة كبيرة من المواد المخدرة إلا أن الشحنة تمت سرقتها من مجهولين بحسب والد الطفلة. فهدّد تاجر المخدرات (م.ب) الوالد بعد رفضه إعادة شحنة المخدرات أو المبلغ الذي تلقّاه أول الاتفاق.
فقام أحد أفراد جماعة تاجر المخدرات المدعو (م.ب) بخطف جوى، واتصل بوالدها في مكالمة بالصوت والصورة وقتلها بدم بارد بحضور المدعو(م.ب)، قبل أن يتم تهريب القاتل المزعوم إلى لبنان بعد أن استخرج هوية تحمل اسم شخص آخر، وفق مصادر “المرصد” أيضاً.
وبعد تدخل مسؤولين كبار، استقال في 21 آب (أغسطس) الفائت، رئيس الطب الشرعي بحمص “بسبب تقديم تقرير غير دقيق” بشأن جريمة قتل جوى”، وفق ما زعم.
بحسب رواية “المرصد”، إن كلام الطبيب يعني أن التقرير غير مطابق لرواية “المجرم المزعوم” الذي ظهر على شاشات التلفزة مما أثار شكوكاً كبيرة، حيث أن تقرير الطبيب الشرعي لا يحتمل الخطأ وخاصة في جريمة أصبحت حديث الشارع السوري والعربي.
وتُعد جريمة مقتل جوى من إحدى أفظع الجرائم التي وقعت ضمن مناطق سيطرة الحكومة السورية وتسترت أجهزة المخابرات على الفاعل الحقيقي والأسباب التي تقف وراء تلك الجريمة البشعة، ونسبتها لشخص آخر يقطن ضمن الحي الذي تسكنه عائلة الطفلة. كما تناقلت وسائل الإعلام الرسمية “التحقيقات مع القاتل المزعوم”، وأوردت وسائل إعلام محلية أن “المجرم المزعوم” يدعى مدين الأحمد توفي أثناء إجراء عملية جراحية  في مستشفى إبن النفيس” في العاصمة دمشق.
وفي 20 آب الفائت، وفق “المرصد”، أعلنت السلطات السورية القبض على قاتل جوى استانبولي بعد 5 أيام من العثور على جثتها قبل ذلك بأيام في مدينة حمص. ولفتت إلى أنه اعترف بجريمته بعد التحقيق معه حيث كان يراقب أطفال الحي وهم يلعبون واختطف الطفلة جوى إلى داخل المنزل ليقوم باغتصابها قبل أن يقتلها ويرمي جثتها  في مكب نفايات قرب مقبرة تل النصر في حمص.
يذكر أنّ عقوبة الخطف تصل إلى السجن المؤبد “سواء أكان المخطوف طفلاً أم بالغاً”.

 

 

 

 

المصدر:  النهار العربي