افادت مصادر حقوقية سورية ان القوات الروسية ارسلت تعزيزات عسكرية الى الشمال السوري في مواجهة عملية عسكرية تركية محتملة هددت بها انقرة والرئيس رجب طيب اردوغان.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن ان موسكو بعثت امس الأربعاء تعزيزات عسكرية إلى المناطق الشمالية السورية الواقعة تحت سيطرة القوات الكردية والجيش النظامي التابع للرئيس بشار الاسد

تاتي الخطوة الروسية في مواجهة عملية عسكرية محتملة للقوات التركية كانت قد مهدت لها منذ اسابيع بقصف عنيف واغتيالات مهمة ضد القوات السورية النظامية والكردية

وقالت المصادر ان القوات الاضافية الروسية وصلت الى المناطق الشمالية بناءا على طلب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في محافظة حلب بشمال سوريا

وتهدد القوات التركية بالسيطرة على مناطق منبج وعين العرب وتل رفعت ويقول سكان أن القوات الروسية وضعت حاجزا جديدا عند خط تماس يفصل بين مناطق سيطرة القوات الكردية وتلك الواقعة تحت سيطرة أنقرة والفصائل السورية الموالية لها في منطقة تل رفعت

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن “قد يكون الهدف من تلك التعزيزات وقف أو تأخير العملية التركية”، حيث شنت انقرة منذ 2016، ثلاث عمليات عسكرية استهدفت أساسا المقاتلين الأكراد والادارة الذاتية

وحثت روسيا، مرارا أنقرة، على عدم التصعيد الا ان القيادة التركية وضعت عدة شروط اهمها انسحاب القوات الكردية الى عمق 30 كيلو متر عن الحدود ، حيث يؤكد مراقبون ان انقرة تسعى لاقامة المنطقة الامنة التي طالما نادت بها وادعت انها الضامن الاول لحماية امنها القومي