المرصد السوري لحقوق الإنسان: ريف إدلب…7قتلى للنظام بهجوم جديد لتحرير الشام

 

نفّذت هيئة تحرير الشام عملية انغماسية مباغتة ضد نقاط عسكرية لقوات النظام خلف خطوط التماس في ريف إدلب الجنوبي، بعد أقل من 24 ساعة على عملية مماثلة استهدفت نقاط قواته في ريف حلب الغربي.

وقالت وكالة “أمجاد” الذراع الإعلامي لتحرير الشام إن عناصر انغماسية من “لواء أبو بكر الصديق” هاجموا تلة مهمة تتبع لقوات النظام في قرية كوكبة على محور جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، مضيفةً أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الانغماسيين وعناصر النظام هناك.

وبحسب الوكالة فإن العملية أسفرت عن مقتل وجرح 7 عناصر للنظام وتمكن عناصر اللواء من اغتنام الأسلحة الموجودة فيها بعد السيطرة المؤقتة على التلة، قبل أن ينسحب الانغماسيون منها، من دون أن توضح الأسباب.

كما بثّ الإعلام الرديف في تحرير الشام صوراً للعملية يظهر من خلالها مقاتلو تحرير الشام أثناء مهاجمتهم مواقع قوات النظام واشتباكهم بالأسلحة الخفيفة مع عناصره واستهدافهم بالقذائف الصاروخية المحمولة دشماً وتحصينات عسكرية كانوا بداخلها، إضافة إلى صور أخرى تظهر قتلى للنظام وأسلحة تم اغتنامها من داخل الموقع المستهدف.

بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قصفاً متبادلاً بالمدفعية والرشاشات الثقيلة اندلع عقب هجوم مقاتلي اللواء العامل ضمن تحرير الشام على مواقع للنظام في ريف إدلب الجنوبي، موضحاً أن ما لا يقل عن 3 عناصر من النظام قتلوا وأصيب 4 آخرون جراء العملية بينما جُرح 4 عناصر من الانغماسيين.

والثلاثاء، هاجم عناصر انغماسيون من “لواء عبد الرحمن بن عوف”، أحد ألوية تحرير الشام، نقاط عسكرية تتبع لقوات النظام في محور بسرطون في ريف حلب الغربي، ما أدّى إلى مقتل 5 عناصر للنظام بينما قُتل 3 عناصر من الانغماسيين.

في المقابل، قالت صحيفة “الوطن” المقربة من النظام إن السخونة عادت لتسيطر على الجبهات في ريف إدلب، بعد هجمات تحرير الشام ضد قوات النظام. وزعمت إن جيش النظام قتل 20 عنصراً من تحرير الشام خلال العملية الانغماسية في ريف حلب الغربي.

لكن صفحات موالية نعت 5 عناصر من جيش النظام بينهم ضابط برتبة “ملازم” خلال ما وصفته “تأدية الواجب الوطني ضد الإرهابيين” في ريف حلب الغربي.

وأضافت الصحيفة إن عدد الخروق في منطقة خفض التصعيد قد زاد من قبل تحرير الشام منذ أن أعلنت تركيا نيتها التقارب مع النظام، وارتفع منسوبها في الآونة الأخيرة بالتزامن مع تصاعد مؤشرات وخطوات تقارب بين أنقرة ودمشق.

وشهد كانون الأول/ديسمبر 2022، 8 عمليات انغماسية مباغتة خلف نقاط التماس مع قوات النظام، في تصعيد هو الأعنف على محاور القتال منذ تثبيت خطوط السيطرة على الأرض ووقف إطلاق النار في أب/أغسطس 2020، قامت بها نخبة من القوات الخاصة في ألوية وكتائب تحرير الشام، وتوزعت على جبهات أرياف إدلب الجنوبي وحلب الغربي واللاذقية وحماة الشماليين.

 

 

 

المصدر:  المدن