المرصد السوري لحقوق الإنسان: سقوط ضحايا جراء قصف متبادل بين الجيش السوري وفصائل معارضة بمنطقة “خفض التصعيد”

أصيب 5 أطفال، وقتل عنصر من الجيش السوري، جراء القصف المتبادل بين الجيش السوري وفصائل معارضة مسلحة موحّدة في غرفة عمليات “الفتح المبين”، في منطقة “خفض التصعيد”. 
بعد سقوط مدينة حلب بيد قوات الحكومة السورية في كانون الأول 2016، واتفاق روسي – تركي تضمن سحب قوات المعارضة من جزء المدينة الشرقي، بعد معارك كبيرة، أطلقت موسكو مسار أستانة الذي أصبح ثلاثياً بانضمام إيران إليه.
وعقب الجولات التفاوضية بينهم، توصلت “الدول الضامنة”، في 4 أيار 2017، إلى اتفاق لإنشاء أربع مناطق لخفض التصعيد: إدلب، وريف حمص الشمالي، والغوطة الشرقية، والمنطقة الجنوبية.
قصف اليوم الجمعة (18 تشرين الثاني 2022)، هو امتداد لقصف يوم أمس الخميس الذي أسفر عن إصابة 5 أطفال بجروح متفاوتة جراء استهداف الجيش السوري بالفوج 46، لمحيط مدينة الأتارب بريف حلب، وفقاً لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
في المقابل، قتل جندي من قوات الحكومة السورية، نتيجة استهداف فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” لمواقع الأولى في ريف إدلب الجنوبي.
فصائل “الفتح المبين” قصفت نقاط تمركز الجيش السوري في قرية العمقية بريف حماة، وسط معلومات عن وقوع خسائر بشرية، حسب ذات المصدر.
وكردّ على ذلك، استهدف الجيش السوري بقذائف المدفعية الثقيلة بلدتي الفطيرة وكنصفرة بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي ضمن منطقة “خفض التصعيد” دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
بينما اليوم، شهد محور كبانة بجبل الأكراد شمال اللاذقية، قصفاً متبادلاً بين الجيش السوري وفصائل غرفة عمليات “الفتح المبين”، حيث أن الأخيرة استهدفت فجراً قريتي الدار الكبيرة وكرسعة جنوب إدلب.
جدير بالذكر أن القوات التركية المتواجدة في منطقة “خفض التصعيد” بسوريا، سحبت لواء كاملاً مؤلفاً من آليات وجنود ومدرعات، باتجاه البلاد.
وبحسب المرصد السوري، السبت (12 تشرين الثاني 2022)، فإن القوات التركية “سحبت كامل اللواء الثامن”، من أصل 9 ألوية تركية، تعداد كل لواء منها 1500 عنصر مع عتادهم الكامل ودبابات وعربات ثقيلة.

 

 

 

 

المصدر: رووداو