المرصد السوري لحقوق الإنسان: سوريا:هل أوقفت الهجمات الإسرائيلية تهريب الأسلحة إلى حزب الله؟

 

أكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن روسيا لم تمارس أي ضغوط على تل أبيب من أجل وقف الهجمات ضد أهداف عسكرية في سوريا، مشدّدة على أن النهج الإسرائيلي بالهجمات المتوقفة منذ نحو شهر هناك، سيتواصل حالما يتم رصد نقل أسلحة هامة.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية عن المصادر قولها إنه “بشكل رسمي”، وبعد مرور أكثر من شهر لم تشنّ فيه إسرائيل غارات ضد أهداف في سوريا، “لم يطرأ أي تغيير على النهج الإسرائيلي في سوريا”. وأضافت أن الجانب الروسي “لم يمارس ضغوطاً من أجل وقف الهجمات، والتنسيق مع موسكو في سوريا لا يزال يعمل كالمعتاد”.

ويعود تاريخ آخر الهجمات الإسرائيلية على سوريا إلى منتصف أيلول/سبتمبر، حينها استهدفت الطائرات الإسرائيلية مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله اللبناني في محيط مطار دمشق الدولي، قُتل على إثرها اثنان من حراس المستودع من جنسيات غير سورية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

فيما قالت حينها مصادر مُطلعة ل”المدن”، إنه بالإضافة إلى قصف محيط مطار دمشق، فقد استهدف صاروخان إسرائيليان موقع دفاع جوي تابع للواء-75 في قرية مرانة إلى الغرب من مدينة الكسوة جنوب غرب دمشق، حيث قُتل 5 عسكريين في جيش النظام السوري.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن الأسباب “غير الرسمية” لتوقف الهجمات والهدوء النسبي المرافق قد يكون بسبب “التراجع الكبير في تهريب الأسلحة عبر سوريا في أعقاب سلسلة الغارات الإسرائيلية على المطارات”، أو أن قرار وقف الهجمات جاء على خلفية “التوتر الحاصل مع حزب الله في لبنان حول منصة كاريش للغاز”.

واقتراب موعد الانتخابات في إسرائيل قد يكون أحد تلك الأسباب، لكن الصحيفة اعتبرت أن التجربة الماضية تدل على أن “المعركة الانتخابية لا تعيق عمليات هجومية”.

وكان مسؤول رفيع في الجيش الإسرائيلي أكد خلال إحاطة لوسائل إعلام إسرائيلية منتصف أيلول/سبتمبر، أنه تم رصد انسحاب ميليشيات موالية لإيران من مواقع في سوريا، نتيجة للعمليات التي نفذها الجيش الإسرائيلي مؤخراً لمنع التموضع العسكري الإيراني في المنطقة، موضحاً أن القوات المنسحبة تشمل قوات إيرانية وأخرى تابعة لها ومن بينها قوات لحزب الله اللبناني.

 

المصدر: المدن