المرصد السوري لحقوق الإنسان: سوريا .. 6 قتلى خلال نزاع عشائري مسلح على ملكية أرض

أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة، بمقتل ستة أشخاص على الاقل، خلال اقتتال بين أبناء عمومة من نفس العشيرة في محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، بسبب خلافات على ملكية أرض.

وقال المرصد انه وثق “مزيداً من الخسائر البشرية جراء الاقتتال العائلي المسلح في قرية غزيلة الواقعة جنوب منطقة القحطانية/تربه سبيه، شمال شرقي محافظة الحسكة” الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي يسيطر عليها الاكراد.

واضاف ان حصيلة الاشتباكات ارتفعت الى ستة قتلى من أبناء عشيرة “الجوالة”، مشيرا الى ان “عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة”.

واوضح المرصد ان الاقتتال نشب “بين أبناء عمومة من العشيرة ذاتها فيما بينهم، بينهم شخص وولده وشقيقه، نتيجة خلافات بين المتقاتلين على أراضي زراعية.

ولفت الى ان “مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية من دير الزور مرورًا بالرقة ووصولًا إلى الحسكة تشهد بشكل دوري اشتباكات عائلية وعشائرية نتيجة لوجود خلافات قديمة أبناء تلك العشائر والعوائل”.

واضاف انه “في غالب الأحيان تسفر تلك الاشتباكات عن سقوط ضحايا من كلا الطرفين، قبل أن ينتهي المطاف بعقد صلح بينهم”.

ذبح داخل فندق في دمشق بدوافع “بالثأر”
الى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن “حي الهلالية بمدينة القامشلي شهد إطلاق رصاص كثيف ظهر الجمعة، فرحًا بقيام أفراد من إحدى العوائل بقتل شخص داخل فندق بالعاصمة دمشق، بدوافع الأخذ بالثأر”.

واوضح المرصد إن احد “أبناء القامشلي خرج من سجون النظام قبل أيام، بعد انقضاء فترة حكمه بقضية قتل شخص من أبناء حي الهلالية قبل 15 عامًا، إلا أن ذوي المقتول تلقوا خبر الإفراج عنه وأرسلوا إليه أفرادًا من عائلتهم وقتلوه ذبحًا داخل أحد فنادق العاصمة دمشق بدوافع “الانتقام والثأر”.

العثور على جثة طفل مختف في إدلب
وفي واقعة اخرى، جرى العثور على جثة طفل يبلغ من العمر 6 سنوات، ويظهر عليه آثار خنق على أطراف مخيم للمهجرين في منطقة كللي بريف إدلب الشمالي، بحسب ما ذكر المرصد.

واشار الى ان الطفل كان قد فقد قبل نحو شهر، فيما لم ترد معلومات حتى اللحظة عن ظروف وطبيعة مقتله والجهة الفاعلة.

وقال المرصد انه وثق منذ مطلع العام “23حادثة تندرج تحت الفلتان الأمني ضمن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل في إدلب والأرياف المحيطة بها، أسفرت تلك الاستهدافات عن سقوط 25 قتيلا، هم 17 مدني بينهم سيدة و4 أطفال، وثلاثة من التشكيلات العسكرية أحدهما من هيئة تحرير الشام، و5 مجهولي الهوية”.

قتيل برصاص مجهولين بريف درعا
على صعيد اخر، قتل شاب جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين في مدينة داعل بريف درعا الأوسط.

ووفقاً للمرصد فإن “القتيل متهم بتجارة المخدرات في الأوساط الشعبية بالمنطقة”.

واشار المرصد الى انه وثق قبل ساعات، مقتل شاب برصاص مجهولين، بعد استهدافه بالرصاص وسط بلدة نافعة غرب درعا، وينحدر من بلدة نافعة غرب درعا كان يعمل في السابق بتجارة السلاح وبعد سيطرة النظام السوري على درعا وخضوعه لـ “التسويات” بات مدنيًا.

وقال ان حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، بلغت 263 استهدافا جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 216 شخصا، بينهم 106 من مدنيا اربعة منهم اطفال.

 

 

 

 

 

المصدر:  زاد الأردن