المرصد السوري لحقوق الإنسان: شاب يسرق ثروة والده في اللاذقية أثناء إسعافه إلى المستشفى

سرق شاب في مدينة اللاذقية 12 كيلو غراماً من الذهب ومبلغ 50 ألف دولار من خزنة والده الذي كان يعمل صائغاً، أثناء وجود والده في المستشفى نتيجة أزمة صحية أدت إلى وفاته.

وذكرت صفحة وزارة الداخلية في حكومة النظام السوري، أمس، أن شقيق السارق ادعى إلى فرع الأمن الجنائي في اللاذقية بسرقة كمية من الذهب ومبلغاً مالياً ضخماً.

واشتبه عناصر الفرع بشقيق المدعي، الذي ألقي القبض عليه، وبعد التحقيق معه اعترف بسرقة خزنة والده بمفتاح مطابق أخذه من جيب والده أثناء إسعافه إلى المستشفى.

وكشف السارق، أنه بعد وصوله إلى المستشفى عاد إلى المنزل بحجة إحضار بعض الأدوية لوالده، فأخذ المصاغ الذهبي والمال وأخفاها في حفرة أعدها في جدار سقيفة الحمام بمنزله، وأغلقها بالإسمنت.

واعترف بأنه نفذ عملية السرقة بهدف حرمان أشقائه من ميراث والدهم، والاحتفاظ به لنفسه.

وبعيداً عن اللاذقية، كشف فرع الشرطة العسكرية في مدينة الباب، شرقي حلب، قبل أيام، هوية مختطفي الرجل المسن الذي توفي نتيجة التعذيب على يد الخاطفين بعد إطلاق سراحه، ورميه في بلدة الراعي، يوم 14 تشرين الثاني الماضي.

ونشرت الصفحة الرسمية للشرطة العسكرية على فيسبوك مقطع فيديو لاعترافات منفذي عملية الاختطاف، والتي كانت بتنسيق وإشراف ابن الضحية، بهدف الحصول على الفدية المالية من والده وهي 150 ألف دولار، وتقاسمها مع أفراد العصابة المكونة من 5 أشخاص والتي يتزعمها شخص أجنبي.

وأصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان مطلع العام الجاري تقريراً عن أعمال العنف في سوريا لعام 2022، وثق من خلالها مقتل 1900 شخص بأعمال عنف وانتهاكات في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري، و151 قتيلاً في منطقة شمالي حلب التي يسيطر عليها “الجيش الوطني السوري”.

واحتلت سوريا المركز العاشر عالمياً في مؤشر الجريمة، ضمن التصنيف الدولي لمؤشر الجريمة الذي أصدره موقع NUMBEO لعام 2022، والأولى عربياً، تليها ليبيا.

يذكر أن الموقع اعتمد في تصنيفه لارتفاع معدل الجريمة على مستوى الأمن الاجتماعي للأفراد ومستوى الجريمة والسرقة، والنزاع المسلح والتهديدات الإرهابية.

 

 

 

المصدر:  روزنة