المرصد السوري لحقوق الإنسان: شرقي حلب.. مواجهة بين داعشي و”الشرطة العسكرية”

ذكرت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الجمعة، بأن أحد أحياء مدينة الباب بريف حلب الشرقي، شهد اشتباكات بين قيادي في تنظيم “داعش” من جهة وما تسمى بـ“الشرطة العسكرية” مدعومة  “بالجيش الوطني السوري” من جهة أخرى.

ووفق مصادر المرصد السوري، فإن المتزعم تحصن ضمن أحد المنازل وقاوم مسلحي الشرطة و(الجيش الوطني)، حيث أدت الاشتباكات إلى إصابة اثنين من مسلحي الشرطة ومقتل آخر.

وكان قد أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان في مايو/أيار المنصرم، إلى أن الجهاز الأمني في  “الفيلق الثالث”، اعتقل شاباً من أهالي مدينة الباب بريف حلب، بتهمة الانتماء إلى تنظيم “داعش” و”يدعى (أ.س) علماً أن السلطات الأمنية للفيلق الثالث كانت قد اعتقلته عدة مرات بذات التهمة.

 

وتشهد مناطق سيطرة  “الجيش الوطني السوري” التابعة لتركيا، تفجيرات غالباً ما تُتهم بها خلايا تابعة لـ”وحدات حماية الشعب” (الكردية)، المكون الأساسي لـ “قوات سوريا الديمقراطية”، فيما تنفي “قسد” مسؤوليتها عن تلك التفجيرات والاستهدافات، كنفيها مسؤولية قواتها عن القصف الذي استهدف سوقاً شعبية في مدينة الباب شرقي حلب، في 1 من فبراير الماضي، وقصف مدينتي اعزاز وجرابلس.

ومنذ مطلع العام الحالي، شهدت مناطق نفوذ “الجيش الوطني السوري” حالات تفجير عديدة، تزامناً مع تكرار إعلان الأخيرة، عن إحباط عمليات تفجير بضبط سيارات مفخخة أو عبوات ناسفة وتفكيكها أو إتلافها دون حدوث أضرار.

 

 

 

المصدر: ليفانت نيوز