المرصد السوري لحقوق الإنسان: صاروخان يستهدفان قاعدة أميركية..بذكرى مقتل سليماني

 

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأربعاء، أن صاروخين استهدفا قاعدة للتحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” في شمال شرق سوريا.

وقالت القيادة في بيان، إن الصاروخين استهدفا قاعدة التحالف في حقل كونيكو في ريف محافظة دير الزور الشمالي الشرقي، موضحاً أن الاستهداف الذي وقع الساعة التاسعة صباح الأربعاء، لم يسفر عن إصابات في صفوف قوات التحالف أو أضرار مادية في القاعدة.
وأوضح البيان أن عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تفقدت مكان سقوط الصواريخ وعثرت على صاروخ ثالث لم ينفجر، من دون أن يوضح تفاصيل حول الجهة المسؤولة عن الاستهداف.
واعتبر المتحدث باسم القيادة الأميركية جو بوتشينو أن “الهجمات من هذا النوع تعرض قوات التحالف والسكان المدنيين للخطر، وتقوض الاستقرار والأمن اللذين تم تحقيقهما بشق الأنفس في سوريا والمنطقة”.
ويتزامن الاستهداف مع إحياء إيران وحلفائها الذكرى الثالثة لمقتل قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بضربة من طائرة مسيّرة أميركية على طريق مطار بغداد.
من جهته، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن أن “خلايا وعملاء الميليشيات الإيرانية” ضمن مناطق سيطرة قسد هم وراء إطلاق الصواريخ على قاعدة التحالف في حقل “كونيكو”، مشيراً إلى أن طائرات مروحية تابعة للتحالف حلّقت فوق الحقل بحثاً عن مصادر إطلاق الصواريخ.
وأوضح المرصد أن إيران جنّدت عدداً كبيراً من الخلايا ضمن مناطق قسد من أجل استهداف قوات التحالف في ظل الفلتان الأمني ووجود خلايا “داعش” في المنطقة، لافتاً إلى أن الهجوم على قاعدة التحالف في الشدادي بريف الحسكة الجنوبي في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2022، كان بواسطة تلك الخلايا.
وكانت طائرة مسيّرة إيرانية قد حلّقت فوق أكبر قواعد التحالف الدولي في حقل العمر بريف دير الزور الشرقي، نهاية كانون الأول/ديسمبر، ما أدّى إلى سماع عدد من الانفجارات داخل القاعدة في محاولة لإسقاط الطائرة من قبل التحالف الذي فشل بذلك، بحسب المرصد.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن عن الطائرة، إنها أربكت قوات التحالف ضمن أكبر قواعده في سوريا، مشيراً إلى أن المسيّرة الإيرانية عادت أدراجها حيث انطلقت، غرب نهر الفرات. ونفى حينها ما تحدثت عنه وسائل إعلام روسية بوجود استهداف صاروخي وإصابات في صفوف قوات التحالف.

 

المصدر:   المدن