المرصد السوري لحقوق الإنسان: صور الأقمار الصناعية تظهر تضرر مدرج مطار حلب بعد غارة جوية “إسرائيلية”

أظهرت صورة أقمار صناعية التقطت، الخميس، الأضرار التي لحقت بمطار حلب الدولي في شمال سوريا بعد أن تعرض لغارة جوية نسبة إلى إسرائيل.

ونشرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” صور الأقمار الصناعية التي التقطتها شركة “بلانيت لابز” الأميركية وقدمتها “أورورا إنتل” وهي شبكة توفر تحديثات وأخبار من مصادر مفتوحة، حيث تظهر الصور منطقة محترقة بالقرب من نهاية المدرج.

بالقرب من المنطقة المتضررة، يمكن رؤية العديد من المركبات في الصورة ومن المحتمل أنها تعمل على إصلاحات المدرج المتضرر، كما قالت شبكة “أورورا إنتل”.

كما شوهد في الصور نظام ملاحة لاسلكي جنوب المدرج، يستخدم لمساعدة الطائرات في البقاء على مسارها.

والأربعاء، قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) نقلا عن “مصدر عسكري” إنه عند حوالي الساعة الـ12 من مساء الأربعاء، تعرض مطار حلب الدولي لضربة صاروخية “إسرائيلية” أدت إلى “وقوع أضرار مادية بالمطار”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “أربعة صواريخ إسرائيلية استهدفت مدرج للطيران في مطار حلب الدولي ومستودعات في محيطه، ما أدى إلى اندلاع النيران وانفجارات يرجح أنها لشحنة صواريخ إيرانية”.

ووفقا لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، فإن الضربة وقعت قبيل هبوط طائرة إيرانية خاضعة للعقوبات الأميركية في مطار حلب، حسبما أظهرت بيانات خدمات تتبع الرحلات الجوية.

لكن شبكة “أورورا إنتل”، ذكرت أن طائرة شحن إيرانية خاضعة للعقوبات هبطت في مطار حلب قبل عدة ساعات من الغارة. ولم يتضح ما إذا كانت الطائرة أو الشحنة التي كانت تقلها قد أصيبت في الهجوم.

ومنذ بداية الحرب في سوريا عام 2011، شنّت إسرائيل مئات الغارات الجوّية في جارتها الشمالية طالت مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

ونادرا ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفها بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

ويبرر الجيش الإسرائيلي هذه الهجمات باعتبارها ضرورية لمنع عدوته اللدودة إيران من الحصول على موطئ قدم لها عند حدود إسرائيل.

وتعد حلب مدينة رئيسية في شمال سوريا بالقرب من حدودها مع تركيا، وهي هدف غير شائع – إن لم يكن غير مسبوق – للغارات الجوية الإسرائيلية المبلغ عنها، كما تقول صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

 

 

المصدر:  الحرة