المرصد السوري لحقوق الإنسان: ضربات إسرائيلية تخرج مطار حلب عن الخدمة

إسرائيل تشن غارات جوية للمرة الثانية على مطار حلب في أقل من أسبوع، فيما ألحق الهجوم أضرارا مادية بالمطار شملت مدرج الإقلاع والهبوط ودفع شركة الخطوط الجوية السورية الوحيدة إلى إلى تحويل كافة رحلاتها إلى مطار دمشق الدولي.

 

تعرض مطار حلب في شمال سوريا مساء الثلاثاء لضربات إسرائيلية ألحقت أَضرارا بالمدرج ما أدى إلى توقف العمل فيه. وهذه المرة الثانية التي تستهدف فيها ضربات إسرائيلية مطار حلب في أقل من أسبوع.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أنه “حوالي الساعة الثامنة و16 دقيقة من مساء اليوم (الثلاثاء) نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا بعدد من الصواريخ من اتجاه البحر المتوسط غرب اللاذقية مستهدفا مطار حلب الدولي ما أدى إلى أضرار مادية بمهبط المطار وخروجه عن الخدمة”.

وكانت الوكالة السورية قد ذكرت في وقت سابق أن الدفاعات الجوية اعترضت بعض الصواريخ وتحدثت عن أضرار مادية. وعقب ذلك أعلنت شركة “أجنحة الشام” الخاصة للطيران الوحيدة في سوريا “بسبب الظروف الحالية سيتم تحويل كافة رحلاتنا من مطار حلب إلى مطار دمشق الدولي”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ في لندن مقرا ويعتمد على شبكة من المصادر “دوت انفجارات في محيط حي المالكية قرب مطار حلب الدولي، نتيجة استهداف إسرائيلي لمستودعات تابعة للميليشيات الموالية لإيران، مما أدى إلى تدميرها واشتعال النيران فيها”.

وأضاف “كما استهدفت الصواريخ الإسرائيلية، مدرج مطار حلب الدولي ومحيط المطار بصاروخين على الأقل، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية كبيرة”.

وسمعت كذلك أصوات انفجارات في مدينة اللاذقية الساحلية وكذلك في مدينة حلب، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية سورية، بينما قالت وكالة ‘سانا’ إن الدفاعات الجوية السورية “تصدت لصواريخ العدوان، وأسقطت عددا منها”.

وذكرت مصادر محلية أن خمسة صواريخ قادمة من البحر عبرت من فوق اللاذقية وأن عددا من الأهالي شاهدوها وسمعوا أصواتها.

ومنذ بداية الحرب في سوريا في 2011، شنّت إسرائيل مئات الغارات الجوّية على جارتها الشمالية طالت مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

ونادرا ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنّها تكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفها بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا. وتوعدت كذلك بأنها لن تسمح للحرس الثوري الإيراني بإقامة قواعد عسكرية في الأراضي السورية.

 

 

المصدر: Middle East Online