المرصد السوري لحقوق الإنسان: ضربة اسرائيلية تسفر عن جرح مدنيين اثنين

 

اتهمت سوريا إسرائيل بشن “عدوان جوي” بعدة صواريخ من فوق البحر المتوسط على جنوب طرطوس. وقالت وزارة الدفاع السورية إن ذلك أدى إلى إصابة مدنيين اثنين بجروح وبعض الأضرار المادية. وغالبا لا تعلق إسرائيل على مثل هذه الاتهامات.

 

أدت غارة جوية إسرائيلية على الساحل الغربي لسوريا صباح اليوم السبت (الثاني من يوليو/ تموز 2022) إلى إصابة مدنيين اثنين بجروح، حسب ما أفادت وزارة الدفاع السورية في بيان.

ونقل البيان عن مصدر عسكري قوله “حوالي الساعة 06,30 صباح اليوم (السبت) نفذ العدو الاسرائيلي عدوانا جويا بعدة صواريخ من فوق البحر المتوسط غرب طرابلس مستهدفا عدة مداجن في محيط بلدة الحميدية جنوب طرطوس”. وأضاف أن ذلك “أدى إلى إصابة مدنيين اثنين بجروح أحدهما امرأة ووقوع بعض الخسائر المادية”.

من جهته، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهي منظمة غير حكومية لها شبكة واسعة من المصادر في سوريا، أن القصف استهدف ” اسطبلات سابقة لتربية الحيوانات” في المنطقة “تستخدمها ميليشيات موالية لإيران”. وأوضح المرصد أنه “لم تسمع أصوات مضادات الدفاع الجوي التابع للنظام حيث كان الاستهداف مباغت”.

ولم يصدر أي نفي أو تأكيد من الجانب الإسرائيلي حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

ومنذ بداية الحرب في سوريا في 2011، شنت إسرائيل مئات الغارات الجويةعلى جارتها استهدفت ـ حسب مصادر سورية غير حكومةي ـ مواقع للجيش السوري والقوات الإيرانية وحزب الله اللبناني، حلفاء النظام السوري.

والشهر الماضي قصف الطيران الإسرائيلي مطار دمشق الواقع جنوب العاصمة السورية وألحق أضرارا بالمباني وأوقف مهابط الطائرات عن الخدمة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي قال إن الصواريخ الإسرائيلية استهدفت مستودعات تابعة لحزب الله اللبناني والقوات الإيرانية بالقرب من المطار فوق مدرج التشغيل الوحيد المتبقي فيه. وأقرت دمشق حينها بخروج المطار مؤقتا عن الخدمة.

وتؤكد طهران تواجد عناصر من قواتها المسلحة في سوريا في مهام استشارية. ومنذ العام 2013، يقاتل حزب الله المدعوم من طهران، بشكل علني في سوريا دعماً لقوات النظام.

ونادرا ما تعلق إسرائيل على الاتهامات بتنفيذ ضربات في سوريا لكنها تقول إنها لن تسمح لإيران ببسط نفوذها إلى حدود إسرائيل.

 

 

المصدر: DW