المرصد السوري لحقوق الإنسان : ضرب رئيس ائتلاف المعارضة السورية خلال تظاهرة بمدينة اعزاز

اعتدى متظاهرون غاضبون بالضرب الجمعة، على سالم المسلط “رئيس الائتلاف الوطني السوري”، قبل ان يطردوه من بلدة اعزاز في ريف حلب الشمالي، في خضم احتجاجات رافضة للتقارب بين الحكومة المؤقتة التابعة للمعارضة وتركيا.

واظهرت مقاطع فيديو المسلط وهو يحث الخطى محاولا الفرار من المحتجين الذين كانوا يلاحقونه ويهتفون “شبيحة”، في اشارة الى مليشيات موالية لحكومة الرئيس السوري بشار الاسد.

وبحسب المرصد، فقد كان “ناشطون” دعوا عبر مواقع التواصل الى التظاهرة تحت شعار “حجب الثقة” عن الحكومة المؤقتة بعد تصريحات رئيسها عبد الرحمن المصطفى التي المح فيها الى مباركة التقارب بين انقرة وحكومة دمشق.

كما شهدت مدينة جرابلس الخاضعة لسيطرة فصائل موالية لتركيا احتجاجات مماثلة الخميس، قام متظاهرون خلالها بحرق صورة المصطفى على خلفية تصريحاته تلك.

وكان المصطفى صرح بهذا الموقف لوسائل اعلام تركية، معتبرا خلاله ان التقارب بين دمشق وانقرة لن يتمخض عن نتائج “تخالف توقعات الشعب السوري والمعارضة السورية”.

وتعليقا على ما تعرض له، فقد نقلت صفحة “الائتلاف” عبر “فيسبوك”عن المسلط قوله في تسجيل مصور انه كان يتجول في مدينة اعزاز وحضر المظاهرة “دون مرافقة”، معتبرا ان مندسين بعدد اصابع اليد، ولهم “اجندات خاصة”، يقفون وراء حادثة الاعتداء عليه.

وتسارعت في الاونة الاخيرة خطوات التقارب بين انقرة ودمشق، والتي توجت بلقاء في موسكو بين وزيري دفاع البلدين، على ان يعقد قريباً لقاء على مستوى وزيري الخارجية.

وشهدت علاقات البلدين شبه قطيعة تامة عقب اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، واعقبها دعم تركيا فصائل معارضة ودخولها الى شمالي سوريا حيث تعمل على انشاء ما يسمى منطقة امنة وخالية من المقاتلين الاكراد.

 

 

المصدر:  البوابة