المرصد السوري لحقوق الإنسان: طائرات روسية تؤازر عمليات النظام في البادية

تؤازر الطائرات الحربية الروسية، العملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام السوري في البادية ضد تنظيم “داعش”، في محاولة لاحتواء نشاطه الجديد ضد قوات النظام والتشكيلات العسكرية الموالية لها.
ونفذت الطائرات الروسية غارات استهدفت عناصر تنظيم “داعش” على محور بادية الرصافة في ريف الرقة. وقالت مصادر سورية معارضة إن النشاط الجوي الروسي، يأتي في إطار التغطية الجوية التي تنفذها الطائرات الروسية لحملة النظام السوري الأخيرة على التنظيم، بعد مقتل عدد كبير من عناصر جيشه في البادية السورية.
وقال مصدر سوري لـ”المدن”، إن الغارات الجوية “استهدفت آليتي دفع رباعي مزودتين برشاشين مضادين للطيران”، موضحاً أن الغارات “قتلت 10 عناصر من التنظيم”.
والخميس، أعلنت صفحات موالية عن استعداد تشكيلات من جيش النظام السوري للبدء بحملة تمشيط واسعة تستهدف خلايا “داعش” في بادية الرصافة بريف الرقة.
الحملة الحالية سبقتها حملات مشابهة، فشلت في تأمين طرق الامداد الرئيسي حيث تعرضت وحدات النظام لهجمات متكررة، وأدى آخرها إلى مقتل 11 عنصراً بهجوم واحد قبل أيام، على محور زملة-جبل البشري بين ريف حمص الشرقي وريف الرقة.
وقال المصدر السوري إن التشكيلات العسكرية المشاركة في العملية هي “الفرقة 17″ في جيش النظام، و”الفيلق الخامس” المدعوم روسياً، و”لواء القدس” المدعوم من قبل إيران. ووفقاً لصفحات موالية فإن القائد العام للأخير محمد السعيد، زار عناصر تشكيله العسكري في بادية تدمر، بهدف تفقد الجاهزية استعداداً لحملة التمشيط التي أعلن عنها بعد الزيارة.

ومنذ مطلع حزيران/يونيو، شهدت عمليات التنظيم ازدياداً مضطرداً ضد قوات النظام والميلشيات الموالية له، حيث نفذ “داعش” 11 هجوماً في مناطق متفرقة من البادية السورية، أفضت إلى مقتل 42 عنصراً وإصابة 31 آخرين، في حين سقط 19 عنصراً من التنظيم بغارات روسية واشتباكات مع تلك القوات، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ولم تفلح الحملة الأخيرة التي قادها العقيد سهيل الحسن الملقب بـ”النمر” نهاية أيار/مايو بالقضاء على التنظيم، على الرغم من الصدى الإعلامي الكبير الذي رافقها، فضلاً عن عشرات الضربات الجوية التي قامت بها الطائرات الروسية للتغطية على عمليات التمشيط التي شكلت “الفرقة 25-قوات خاصة” المدعومة من موسكو، رأس الحربة خلالها.

 

 

المصدر: المدن