المرصد السوري لحقوق الإنسان: طيران الاحتلال الإسرائيلي يقصف مواقع بمحيط دمشق.. المرصد السوري: استهدف كتيبة للدفاع الجوي ومنشأة عسكرية

أعلن نظام بشار الأسد، الجمعة 21 أكتوبر/تشرين الأول 2022، أن إسرائيل شنت هجوماً بالصواريخ على بعض النقاط في محيط العاصمة دمشق.

حيث نقلت وكالة أنباء النظام “سانا” عن مصدر عسكري لم تسمه، أن “العدو الإسرائيلي نفذ مساء الجمعة، عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه شمال شرقي بحيرة طبريا، مستهدفاً بعض النقاط في محيط مدينة دمشق”.

أضاف المصدر، أنه “تم التصدي لصواريخ العدوان وتم إسقاط معظمها، واقتصرت الخسائر على الماديات”، دون تفاصيل إضافية.

هجوم قرب مطار دمشق

جدير بالذكر أنه في سبتمبر/أيلول 2022، قُتل خمسة جنود سوريين في هجوم إسرائيلي بالصواريخ قرب مطار دمشق، وتسببت غارات إسرائيلية، في يونيو/حزيران 2022، بإخراج مطار دمشق عن الخدمة لنحو أسبوعين.

في حين استهدفت غارات جوية إسرائيلية مطار حلب مرتين في سبتمبر/أيلول 2022، و خلال الأعوام الماضية شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوّية في سوريا، طالت مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانيّة وأخرى لحزب الله اللبناني.

في حين أنه نادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرر أنها ستواصل تصدّيها لما تصفها بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

من جانبه قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن صاروخين إسرائيليين استهدفا كتيبة الدفاع الجوي في منطقة عين رضوان، وصاروخاً على منشأة عسكرية في كفر قاق بريف دمشق الجنوبي. كما استُهدفت بعدة صواريخ إسرائيلية منطقة مطار دمشق الدولي.

على صعيد متصل، سقطت صواريخ الدفاعات الجوية التابعة للنظام في مناطق متعددة بريف دمشق، منها في منطقة الديماس والحسينية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

استهداف مواقع عسكرية 

أشار المرصد السوري إلى أن صواريخ إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية لقوات النظام جنوب العاصمة دمشق، حيث سقطت عدة صواريخ في منطقة مطار دمشق الدولي وريف دمشق الجنوبي، تزامناً مع محاولة الدفاعات الجوية التابعة للنظام التصدي لأهداف في سماء المنطقة الجنوبية.

يأتي ذلك، بعد أكثر من شهر على الضربات الأخيرة في 17 سبتمبر/أيلول  الماضي. يُذكر أن الاستهداف الإسرائيلي هو الـ26 للأراضي السورية خلال العام 2022.

كان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، في 17 سبتمبر/أيلول  الماضي، قصفاً إسرائيلياً لمواقع في مزارع الغسولة قرب مطار دمشق الدولي ومحيط منطقة السيدة زينب ومنطقة الكسوة في ريف دمشق، حيث تتمركز فيها ميليشيات موالية لإيران.

أما في 6 سبتمبر/أيلول، فاستهدفت إسرائيل مطار حلب الدولي ومحيطه، مما أدى إلى خروجه عن الخدمة لنحو 72 ساعة، ومقتل 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين بجراح.

كانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أكدت أن 6 صواريخ إسرائيلية استهدفت المطار ومحيطه؛ الأمر الذي أدى إلى تضرر مدرج المطار بشكل كبير وخروجه عن الخدمة.

 

 

 

المصدر:  عربي بوست