المرصد السوري لحقوق الإنسان: عشرات العائلات تغادر مناطق الاشتباكات نحو مناطق أكثر أمنا.. بعد الهدنة

 

غادرت عشرات العائلات حي طريق السد ومخيم درعا، نحو المناطق البعيدة عن المواجهات، بعد إعلان الفصائل المحلية عن وقف إطلاق النار من جهتها حتى مساء اليوم الخميس، وطلبت من بقية العوائل العالقة بالخروج من الأحياء المحاصرة في المنطقة.

بعد ثلاثة أيام على الاشتباكات التي شنتها الفصائل المحلية المدعومة من الفيلق الثامن التابع لقوات حكومة دمشق على خلايا قيل أنّها تتبع لمرتزقة داعش في درعا .

أعلنت الفصائل المحلية عن وقف إطلاق النار من جهتها في حي طريق السد ومخيم درعا حتى مساء اليوم لتخرج عشرات العائلات نحو المناطق البعيدة عن المواجهات وطلبت من بقية العوائل العالقة بالخروج من الأحياء المحاصرة بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان .

في حين صرحت مجموعة “مؤيد حرفوش” بحسب مصادر محلية إلتزامها بوقف إطلاق النار لخروج المدنيين وهي إحدى المجموعات المتهمة بحماية مرتزقة “داعش” ويقودها مؤيد حرفوش الملقب بـ”أبو طعجة” بالإضافة لمجموعة محمد المسالمة الملقب بـ”هفّو”، مضيفا أنّ أهالي المنطقة طالبوا هؤلاء بإخراج مرتزقة داعش لكنهم لم يلقوا استجابة، ما دفع الفصائل المحلية إلى هذه العملية.

وفي ظل الوضع الإنساني المتردي أشار المرصد إلى أنّ منظمة الهلال الأحمر المتواجدة بالقرب من مبنى السرايا لم تقدم الدعم للعوائل الخارجة من الأحياء المحاصرة، ولم يجهزوا مكاناً آمناً لهذه العوائل التي خرجت بعد الهدنة .

وحصيلة الاشتباك حتى إعلان الهدنة كانت بحسب المرصد تسعة قتلى هم: ثلاثة مدنيين بينهم طفلين، وثلاثة عناصر لمرتزقة داعش ، وعنصرين من الفصائل المحلية بينهم قيادي وعنصر من اللواء الثامن التابع لقوات حكومة دمشق .

 

المصدر: روناهي