المرصد السوري لحقوق الإنسان: عفو أم “تلميع صورة”؟ مئات السوريين ينتظرون أهاليهم المعتقلين

يتجمع مئات السوريين في ساحة وسط العاصمة دمشق بانتظار أقاربهم المعتقلين المشمولين بقرار عفو رئاسي. وبحسب المرصد السوري، فقد تم إطلاق سراح 250 معتقلاً “كثيرون منهم خرجوا فاقدين ذاكرتهم”، محذراً من سعي الأسد لتلميع صورته.

أمضى عشرات السوريين ليلتهم في العراء قرب جسر في دمشق، وكانوا لا يزالون في المكان اليوم الأربعاء (الرابع من أيار/مايو 2022)، في انتظار وصول أقربائهم من السجناء المشمولين بقانون العفو الرئاسي والذين أعلنت وزارة العدل إطلاق المئات منهم، “قسم كبير منهم خرجوا فاقدين ذاكرتهم”، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس أن المئات من رجال ونساء كانوا تجمعوا بعد ظهر الثلاثاء في المنطقة التي تعد نقطة انطلاق رئيسية للحافلات الى مختلف المحافظات. وتسلّق شبان الجسر وافترشت نساء الأرض في حديقة مجاورة في انتظار سماع خبر أو وصول سجناء، ومنهم من مضى على اعتقاله أكثر من عشر سنوات.

وأصدر الرئيس السوري بشار الأسد السبت مرسوماً قضى “بمنح عفو عام عن الجرائم الإرهابية المرتكبة من السوريين” قبل 30 نيسان/أبريل 2022، “عدا التي أفضت إلى موت إنسان والمنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب”. ويُعد المرسوم، وفق ناشطين، الأكثر شمولاً فيما يتعلق بجرائم “الإرهاب” كونه لا يتضمن استثناءات كما قضت العادة في المراسيم السابقة.

وذكرت وزارة العدل قي بيان ليل الثلاثاء أنه “تم خلال اليومين الماضيين إطلاق سراح مئات السجناء الموقوفين من مختلف المحافظات السورية”، على أن يصار الى إطلاق جميع المشمولين بالعفو “تباعاً خلال الأيام المقبلة” في انتظار استكمال الإجراءات. ولم تنشر الوزارة قوائم بأسماء أو أعداد من يشملهم العفو.

 

 

 

 

المصدر: DW 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد