المرصد السوري لحقوق الإنسان: على خلفية اغتيال” أبو غنوم”.. “الجبهة الشامية” تسيطر على مقار لفرقة الحمزة في حلب

 

سيطر الفيلق الثالث المتمثل بالجبهة الشامية التابع للجيش الوطني السوري، فجر الثلاثاء على مقار لـ “فرقة الحمزة في مدينة الباب، وذلك بعد اعتراف عناصر من الفرقة بتورطهم في عملية اغتيال الناشط الإعلامي محمد أبو غنوم، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتحدثت مصادر عن سيطرة الفيلق الثالث على الكلية الحربية في مدينة الباب التابع لفرقة الحمزة (الحمزات)، وسيطر على مقر الزراعة داخل المدينة.

كما تجددت الاشتباكات العنيفة بين الطرفين على أطراف مدينة الباب بريف حلب الشرقي، في محاولة من “الجبهة الشامية” توسيع نطاق نفوذها على حساب “فرقة الحمزة” مستغلة حالة الاحتقان الشعبي ضد الأخيرة.

وأسفرت الاشتباكات العنيفة عن وقوع إصابات بين الطرفين، تمكنت من خلالها الجبهة الشامية من طرد فصيل “فرقة الحمزة” من مدينة الباب وانحسار مناطق نفوذ الأخيرة على بعض القرى المتاخمة للمدينة.

وتوسعت رقعة التوتر العسكري بين الفصلين لتشمل قرية باسوطة بريف عفرين المعقل الرئيسي لـ”فرقة الحمزة” في ناحية شيراوا، وسط استقدام الطرفين تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط قرية باسوطة وإغلاق طريق عفرين – باسوطة أمام الأهالي.

يذكر أن القيادي في فرقة الحمزة “سيف أبو بكر” يعدّ من أهم المدعومين من القيادات العسكرية والأجهزة الأمنية التركية ويحظى باهتمام كبير من قبل القوات التركية، على غرار فصيل “العمشات”.

وتشهد المناطق الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا بريف حلب، ولا سيما مدينة الباب، استياءً شعبياً بعد عملية الاغتيال التي تعرض لها الناشط الإعلامي “أبوغنوم” في الباب قبل أيام بأوامر من قيادات الفصائل الموالية لتركيا، في ظل تخبط القيادات على خلفية تزايد المطالبات الشعبية بمحاكمة قاتلي “أبو غنوم” وزوجته.

 

المصدر: ليفانت نيوز