المرصد السوري لحقوق الإنسان: عملية أمنيّة جنوب سوريا تستهدف تنظيم الدولة

 

تصدّت فصائل “الجيش الحر” السابق، تسمى حالياً بـ”تشكيلات اتفاق التسوية”، في مدينة جاسم بالريف الشمالي لدرعا، وأحياء “درعا البلد”، لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بعد غض نظر النظام عنها طيلة الفترة التي تلت سيطرة الأخير على الجنوب السوري.

ونفى وجهاء المنطقة أن يكون العمل الأمني مشتركاً بين الفصائل والنظام، أكدت صحيفة “الوطن” شبه الرسمية ذلك، وقالت إن ما يحصل هو “عمل أمني وليس عسكري”.

وكانت شهدت مدينة جاسم في درعا، على مدى الأسبوعين الماضيين، اشتباكات مسلحة، قتلَت خلالها “تشكيلات التسوية” عددا من عناصر “خلايا تنظيم داعش”، وصولاً إلى إنهاء نشاطها في هذه المنطقة بالكامل.

وما لبث أن انتهى هذا “العمل الأمني” لتبدأ تشكيلات محلية، من بينها “اللواء الثامن” الذي دعمت تشكيله روسيا، عملا آخرا في أحياء “درعا البلد”، وارتبطت أحد أسبابه بـ”التفجير الانتحاري” الذي استهدف منزل قيادي سابق في المعارضة، وأسفر عن قتلى مدنيين.

وفي أكتوبر الماضي، ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن درعا شهدت تصاعداً لافتاً بنشاط “داعش” والخلايا التابعة له المنتشرة في مناطق متفرقة من المحافظة، أبرزها جاسم في الريف الشمالي.

 

المصدر:  ليفانت نيوز