المرصد السوري لحقوق الإنسان: عنصر في فصيل سوري معارض يعتدي “جنسياً” على طفل عراقي نازح ويقتله

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بقصّة الطفل العراقي “ياسين المحمود” والذي فقد حياته “قتلاً” على يد عنصر في فصيل سوري معارض في مدينة رأس العين (سري كانيه) شمال الحسكة. 
ووفقاً لما نقله المرصد السوري لحقوق الانسان، الخميس (15 أيلول 2022)، فإن عنصراً في فصيل لواء “صقور الشمال” التابع لـ”هيئة ثائرون للتحرير” المنضوي ضمن الجيش الوطني التابع للائتلاف السوري المعارض، قد اختطف طفلاً عراقياً نازحاً، واعتدى عليه “جنسياً جسدياً”، ثم بادر إلى قتله.
وبحسب الروايات التي تناقلت الحدث، فإن الطفل يدعى “ياسين رعد المحمود” وهو نازح عراقي من مدينة سامراء، بينما المعتدي فهو “مصطفى سلامة”، وبعد الاعتداء عليه، رماه مقتولاً أمام منزله، مع تواجد آثار تعذيب على جسده.
هذه الحادثة التي وصفت بـ”الجريمة”، أثارت استنكاراً واسعاً من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت طالب فيه محتجون في رأس العين بـ”القصاصالفوري ” من المتهم.
بدوره “الجيش الوطني” لم يصدر أي بيان توضيحي عن الحادثة حتى الآن، وسط أنباء عن اعتقال الشرطة العسكرية في مدينة رأس العين للمتهم.
وتقع مدينة رأس العين (سري كانيه) تحت سيطرة فصائل سورية معارضة والقوات التركية، وذلك بعد شن أنقرة لعملية “نبع السلام” العسكرية الثالثة في الأراضي السورية، والتي أدت إلى خروج المنطقة من يد قوات سوريا الديمقراطية بعد مقاومة دامت لقرابة الشهرين.
وأسفرت تلك العملية إلى موجة نزوح كبيرة باتجاه مدن الحسكة والقامشلي وعامودا، بالتزامن مع توطين نازحين سوريين، مستقدمين من مناطق سورية أخرى في بيوت النازحين الأصليين.

 

 

 

المصدر:  رووداو