المرصد السوري لحقوق الإنسان: غارات إسرائيلية قرب دمشق تستهدف شحنة أسلحة إيرانية

قالت مصادر سورية إن إسرائيل نفذت ضربات صاروخية على مشارف العاصمة السورية دمشق استهدفت شحنة أسلحة إيرانية يعتقد أنها كانت متجهة إلى ميليشيات تعمل بالوكالة عن إيران في سوريا.

شنت إسرائيل أكثر من مئة غارة وقصف جوي طال أغلبه محيط العاصمة دمشق ومناطق أخرى من سوريا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت متأخر من ليل الجمعة  (21 أكتوبر/ تشرين أول) إن الضربات التي شنتها إسرائيل على مشارف العاصمة السورية دمشق كانت تستهدف شحنة أسلحة إيرانية.

وقال المرصد، الذي يراقب أعمال العنف في سوريا منذ عام 2011، إن الشحنة كانت متجهة إلى ميليشيات تعمل بالوكالة عن إيران في سوريا. وأضاف أنه سمع دوي انفجارات قوية قرب مطار دمشق الدولي ومواقع على مشارف مدينة دمشق وفي مناطق جنوب العاصمة.

وكانت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) قد ذكرت أن الدفاعات الجوية السورية تصدت “لعدوان إسرائيلي بالصواريخ في أجواء دمشق والمنطقة الجنوبية”.

وكان مصدر عسكري سوري قد أعلن في وقت سابق أن اسرائيل استهدفت مواقع في محيط العاصمة دمشق.

وقال المصدر العسكري في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه “حوالي الساعة 23.03 من مساء الجمعة نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه شمال شرق بحيرة طبريا مستهدفاً بعض النقاط في محيط مدينة دمشق”، وأوضح “تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، واقتصرت الخسائر على الماديات”.

وقال سكان يعيشون في جنوب العاصمة دمشق للوكالة الألمانية: “سُمع صوت انفجار كبير جراء قصف أو تصدي لقصف صاروخي إسرائيلي طال مناطق جنوب العاصمة، ولم تُسمع أصوات مضادات أرضية كما جرت العادة أثناء قيام اسرائيل بالقصف على مناطق جنوب العاصمة”.

وقصفت إسرائيل مواقع في محيط مطار دمشق الدولي منتصف شهر أيلول/سبتمبر الماضي أدى لمقتل 5 جنود سوريين، كما تسببت غارات إسرائيلية في حزيران/يونيو بإخراج مطار دمشق عن الخدمة لنحو أسبوعين. واستهدفت غارات جوية إسرائيلية مطار حلب مرتين الشهر الماضي.

وشنت إسرائيل أكثر من مئة غارة وقصف جوي طال أغلبه محيط العاصمة دمشق ومناطق أخرى من سوريا راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى منذ اندلاع الأزمة في سوريا منتصف آذار/مارس عام .2011

ونادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنّها تكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفها بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

 

 

 

 

المصدر: DW