المرصد السوري لحقوق الإنسان: غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لـ”حزب الله” في ريف دمشق

استهدف سلاح الجو الإسرائيلي، ليل الإثنين، مواقع عسكرية تابعة للمليشيات الإيرانية وقوات “حزب الله” في الريف الجنوبي للعاصمة دمشق، جنوبي سورية.

وقالت وكالة “سانا” التابعة للنظام السوري، نقلاً عن مصادر عسكرية، إنه “في تمام الساعة 23:18 من يوم الإثنين، نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً بعض النقاط جنوب مدينة دمشق”، مضيفةً أن “وسائط دفاعنا الجوي تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، واقتصرت الخسائر على الماديات”.

وأكدت مصادر عاملة في وحدات الرصد والمتابعة التابعة للمعارضة السورية، في حديث لـ”العربي الجديد”، أن “سلاح الجو الإسرائيلي استهدف بعدة صواريخ ثلاثة مواقع عسكرية تابعة لمليشيا حزب الله ومليشيا الحرس الثوري الإيراني في مطار دمشق الدولي، وفي منطقة السيدة زينب، وفي منطقة تلال الكسوة جنوب غرب العاصمة دمشق”.

بدوره، أكد موقع “صوت العاصمة”، المهتم بأخبار دمشق وريفها، أن “الهدوء يخيّم على دمشق وريفها بعد ضربات صاروخية استهدفت مواقع جنوب دمشق”، لافتاً إلى أن “الدفاعات الجوية حاولت التصدي لها من عدة ثكنات عسكرية في محيط العاصمة”.

من جهته، أوضح “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن “القصف الإسرائيلي استهدفت مواقع عسكرية في منطقة الكسوة التي تنتشر فيها مليشيات حزب الله اللبناني”، مضيفاً أن “سلاح الجو الإسرائيلي استهدف المواقع بنحو 10 صواريخ، وسط محاولة الدفاعات الجوية التابعة للنظام التصدي لها، من دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية حتى الآن”.

وبحسب المرصد، فإن “هذا الاستهداف الإسرائيلي يعتبر الـ14 على الأراضي السورية منذ مطلع العام الجديد 2022″، مُشيراً إلى أنه “وثق، في الـ23 مايو/أيار الفائت، مقتل عسكري بقوات النظام، ينحدر من محافظة درعا جنوبي سورية، متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء القصف الإسرائيلي الأخير على منطقة مطار دمشق الدولي في 20 مايو/أيار الفائت”.

ولفت المرصد إلى أن “حصيلة الخسائر البشرية ارتفعت، نتيجة استهداف مواقع عسكرية لمليشيات وبطاريات الدفاع الجوي التابعة للنظام بمحيط العاصمة ومطارها الدولي، إلى 4، وهم 3 من ضباط الدفاع الجوي وعنصر من قوات النظام”.

 

المصدر: العربي الجديد

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد