المرصد السوري لحقوق الإنسان: غارات جوية روسية تستهدف ريف حلب غداة «اتفاق الشمال»

استهدفت طائرات روسية بعدة غارات جوية مناطق مختلفة من محيط منطقتي اعزاز وعفرين في ريف حلب الشمالي، وذلك بعد ساعات على اتفاق أنهى الاقتتال بين «هيئة تحرير الشام» وفصائل تحالفت معها، وبين «الفيلق الثالث» التابع لـ ««الجيش الوطني».

واستهدفت الغارات صباح امس، معسكرا لـ «صقور الشام» التابع لـ «الجيش الوطني»، وفق «عنب بلدي».

وأضافت أن الغارات أسفرت عن قتلى وجرحى، وأفاد قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للمعارضة السورية بأن سبعة من مسلحي المعارضة قتلوا خلال القصف.

وقال القائد العسكري، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) «ارتفع عدد قتلى عناصر فصيل صقور الشام إلى سبعة وأكثر من أربعة جرحى في الغارة التي استهدفت معسكرا لهم في قرية قطمة قرب بلدة كفر جنة بين مدينتي عفرين واعزاز بريف حلب الشمالي».

وأضاف أن القصف الجوي الروسي، الذي زاد على سبع غارات طالت المنطقة الواقعة بين مدينتي عفرين واعزاز، جاء بعد التصعيد الذي شهدته المنطقة منذ أربعة أيام جراء تقدم هيئة تحرير الشام وسيطرتها على مواقع للفيلق الثالث التابع للجيش الوطني ووصولها الى مناطق ريف حلب الشمالي.

وكان المسؤول في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية أبو محمد الادلبي قال إن ستة أشخاص أصيبوا بينهم ثلاثة أطفال وسيدة في قصف الطائرات الحربية الروسية على مدينة اعراز.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مقاتلات حربية روسية شنت غارات جوية استهدفت خلالها أماكن بين قريتي قطمة وبافليون ضمن مناطق نفوذ الجبهة الشامية بناحية شران في ريف عفرين، شمال غربي حلب.

ونشر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورا تظهر تصاعد الدخان إثر الغارات الروسية في محيط قرية قطمة في ريف عفرين.

في المقابل انتشر فصيل «صقور الشمال»، التابع لـ «هيئة ثائرون» في «الجيش الوطني»، في نقاط لـ «الفيلق الثالث» في مدينة الباب.

 

المصدر:  الأنباء