المرصد السوري لحقوق الإنسان: في شهرٍ واحد.. مقتل أكثر من 300 شخص في سوريا بينهم 137 مدني

قُتِل أكثر من 300 شخص، في سوريا خلال شهر أكتوبر تشرين الأول الفائت، بينهم 137 مدنياً، معظمهم قضوا بسبب خلافات عائلية وعشائرية وجرائم شرف ورصاصٍ طائش.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنه وثّق “استشهاد ومقتل 344 شخصاً خلال شهر اكتوبر تشرين الأول 2022، 137 منهم مدني، وبينهم 19 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و17 نسوة”.

وأكد المرصد الحقوقي، ومقرّه لندن، أن 38 شخصاً بينهم 5 أطفال و9 نساء، قتلوا في ظروفٍ وأساليب مختلفة، منها خلافات عائلية وعشائرية وجرائم شرف ورصاص عشوائي.

وأضاف في تقريرٍ له، اليوم الثلاثاء، أن 5 أشخاص قُتِلوا تحت التعذيب في سجون الحكومة السورية، و7 آخرين، بينهم 3 أطفال قضوا جراء انفجار مخلفات حرب، في حين لقت 31 سيدة حتفهن برصاص مجهولين.

أما الأعداد المتبقية من الضحايا، فأوضح المرصد أنها توزّعت ضمن حوادث متفرقة ومختلفة، معظمهم جنود ومسلحون تابعون إما للجيش الحكومي، أو فصائل منتشرة في أرجاء البلاد لقوا مصرعهم في أعمال قتالية.

ورغم محاولات الأطراف المتصارعة في سوريا، برعايةٍ دولية، لإيقاف الحرب الدائرة منذ أكثر من 10 سنوات، إلا أن النزاع المسلح لا يزال مستمراً، ويتسبب يومياً بمقتل مزيدٍ من السوريين.

وجدّد المرصد الحقوقي الذي يديره رامي عبد الرحمن، دعوته للأطراف الدولية “للعمل الجاد والمستمر بأقصى طاقاتها، لوقف نزيف دم أبناء الشعب السوري”.

وانطلقت شرارة الاحتجاجات الشعبية في مارس آذار عام 2011 بمدينة درعا جنوبي سوريا، قبل أن تتسع رقعة التظاهرات لتشمل جميع أنحاء البلاد.

ومع نهاية عام 2012، تحوّلت التظاهرات السلمية المنادية بالحرية وإسقاط النظام، إلى صراعٍ مسلّح بين الجيش السوري النظامي ومنشقين عنه.

قبل أن تتدخل دول الجوار في الحرب السورية، في مقدمتها تركيا وأخرى خليجية، وتساهم في تأسيس فصائل عسكرية سيطرت فيما بعد على مساحاتٍ واسعة في أرجاء البلاد.

 

 

 

 

 

المصدر: كوردستان 24