المرصد السوري لحقوق الإنسان: قتلى للنظام و”قسد”.. بتصدّي “الجيش الوطني” لمحاولة تسلل

قُتل وجُرح عدد من عناصر قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) لدى محاولتهما التسلل في عمليتين منفصلتين نحو مناطق سيطرة الفصائل المعارضة شمال غرب حلب، ليل الجمعة/السبت.
وقالت مصادر ميدانية لـ”المدن”، إن “فيلق الشام” التابع لـ”لجبهة الوطنية للتحرير” تمكن من صد محاولة تسلل من قوات النظام على جبهة الفوج 46 في ريف حلب الغربي، عند محور بلدة كفرتعال، ما أدّى إلى مقتل 3 عناصر وإصابة 5 آخرين بجروح.
وأوضحت المصادر أن قوات النظام حاولت التغطية بالقصف المدفعي على عملية انسحاب عناصرها من المحور عقب عملية التسلل، لكن “الجبهة الوطنية للتحرير” استهدفت تلك المجموعة المنسحبة بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، وأوقعت في صفوفهم قتلى وجرحى.
كما استهدفت قوات النظام، بحسب المصادر، محاور القتال وبلدات جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي بالمدفعية وقذائف الهاون والرشاشات المضادة للطيران، في إطار ردها على مقتل عناصرها، حيث طاول القصف قرى فليفل وسفوهن والبارة ومعارة النعسان.
وتعتبر “الجبهة الوطنية للتحرير” إحدى الكتل المكونة لغرفة عمليات “الفتح المبين” التي يشكّل عمودها الفقري هيئة “تحرير الشام” التي نفّذت خلال كانون الأول/ديسمبر، 8 عمليات انغماسية ضد مواقع قوات النظام خلف خطوط التماس التي تفصلها عن مواقع انتشار قوات النظام في ريف إدلب وحلب الغربي.
وفي غضون ذلك، صدّ “فيلق الشام” عملية تسلل قام بها عناصر “قسد” على أحد خطوط التماس التي تفصلها عن مناطق الجيش الوطني في ريف عفرين شمال حلب ليل الجمعة.
وقالت وحدة “الإعلام الحربي” في “الجيش الوطني” إن مقاتليه “تصدّوا لمحاولة تسلّل ليليّة لميليشيا “قسد” الإرهابية على محور بلدتي كباشين وكفرنبو بريف مدينة عفرين شمالي حلب”، موضحةً أن المقاتلين أوقعوا قتلى وجرحى في صفوف عناصرها.
وكانت “قوات تحرير عفرين” قد تبنّت عملية التسلل التي أوقعت 6 قتلى من “فيلق الشام” نهاية كانون الأول/ديسمبر، على جبهة باصوفان في ريف عفرين أيضاً، إذ خسر الفيلق حينها نقطتين عسكريتين، لكنه شنّ هجوماً معاكساً تمكن على إثره من استعادتهما.

 بدوره، قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” إن اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة اندلعت بين قوات النظام من جهة، و”الجبهة الوطنية للتحرير” من جهة أخرى، إثر محاولة تسلل نفذتها قوات النظام على محاور كباشين وكفرنبو وكفر تعال بريف حلب الغربي.
وأوضح أن الاشتباكات أسفرت عن وقوع إصابات من الطرفين، 3 في قوات النظام، وسط معلومات عن مقتل أحدهم، وعنصرين من الجبهة الوطنية للتحرير.
ولفت المرصد إلى أن اشتباكات مماثلة بالرشاشات الثقيلة، اندلعت بين “الجيش الوطني” وقوات النظام داخل مدينة تادف بريف حلب، إثر قيام مجموعات النظام بتفجير منازل واقعة بين طرفي السيطرة كانت تستخدمها الفصائل في عمليات التسلل.

 

المصدر:  المدن