المرصد السوري لحقوق الإنسان: قتلى من قسد بقصف مسيّرة تركية..واشتباكات مع “فيلق الشام”

استهدفت طائرة مسيّرة تركية موقعاً عسكرياً تابعاً لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ريف الرقة الشمالي، بينما حاولت الأخيرة التسلل نحو مناطق الجيش الوطني في ريف عفرين، من جهة مواقع “الجبهة الوطنية للتحرير”.

وقالت مصادر ميدانية لـ”المدن”، إن طائرة مسيّرة تركية استهدفت بصاروخين موقعاً عسكرياً يتمركز بداخله مسلحون تابعون ل”قسد” عند طريق ال”إم-4″ بريف الرقة الشمالي، موضحة أن ثمّة قتلى وجرحى في النقطة المستهدفة.

وقبل أيام، خسرت “قسد” قيادية في صفوفها جرّاء استهداف مماثل من مسيّرة تركية لسيارة تقل قيادين بالقرب من أحد حواجزها العسكرية في ريف الحسكة، بينما خسرت مطلع كانون الثاني/يناير، 3 قياديين باستهداف آخر على موقع عسكري قرب قرية تل الطويل بريف الحسكة الشمالي.

لكن في المقابل، تردّ “قسد” على القصف والغارات التركية بهجمات صاروخية تستهدف قواعدها المنتشرة ضمن مناطق الجيش الوطني شمال سوريا، قرب خطوط التماس بينهما، إذ أعلنت وزارة الدفاع التركية السبت، مقتل أحد جنودها جرّاء قصف “قسد” على قاعدة الجيش التركي بحزوان بريف مدينة الباب في ريف حلب الشرقي.

وخلال العام الفائت 2022، وثّق “المرصد السوري لحقوق الإنسان” 99 استهدافاً جوياً، نفذتها طائرات مسيرة تابعة لسلاح الجو التركي على مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” شمال وشمال شرق سوريا، ما أدى إلى مقتل 83 عسكرياً من “قسد” بينهم قياديون.

وعلى خطٍ موازٍ، أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” المنضوية ضمن تشكيلات الجيش الوطني المدعوم من قبل تركيا عن تصديها لمحاولة تسلل لعناصر من “قسد” تجاه مواقعها في ريف عفرين شمال حلب.

وقالت مصادر ميدانية ل”المدن”، إن مجموعة من قوات ما يسمى “تحرير عفرين” التابعة ل”قسد” حاولت التسلل بالاشتراك مع مجموعة للنظام نحو مناطق الجيش الوطني في منطقة عمليات “غصن الزيتون” ليل السبت/الأحد، من جهة نقاط انتشار “فيلق الشام” عند محور كباشين بريف عفرين.

وأوضحت أن عناصر المجموعتين المزودتين بمناظير ليلية وبنادق قناصة فشلوا في خرق مواقع “فيلق الشام” بالتسلل نحوها، مؤكدةً وقوع جرحى وقتلى في صفوفهم، مشيرةً إلى أن الفيلق استهدف العناصر المنسحبة بقذائف الهاون والرشاشات المتوسطة.

من جهته، قال المرصد إن اشتباكات متقطعة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة، بين “قسد” وقوات النظام من جهة، وفصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” بعد منتصف الليل السبت، في قرية كباشين التابعة لناحية شيراوا في ريف عفرين شمال غربي حلب، من دون أن يورد معلومات عن حجم الخسائر البشرية في صفوف الطرفين.

وكانت “قوات تحرير عفرين” قد تبنّت عملية التسلل التي أوقعت 6 قتلى من “فيلق الشام” نهاية كانون الأول/ديسمبر 2022، على جبهة باصوفان في ريف عفرين أيضاً، إذ خسر الفيلق حينها نقطتين عسكريتين، لكنه شنّ هجوماً معاكساً تمكن على إثره من استعادتهما.

 

المصدر:  المدن