المرصد السوري لحقوق الإنسان: قتلى وجرحى في انهيار مبنى سكني بحلب

 

قتل 12 شخصاً بينهم طفل، وجرح آخرون بينهما إصابتان خطيرتان، في حصيلة أولية لانهيار مبنى سكني مؤلف من خمسة طوابق في حي الشيخ مقصود بحلب شمالي سورية. ويقول رامز المحمد المقيم في الحي لـ”العربي الجديد”: “انهار مبنى مؤلف من خمسة طوابق قرب جامع السلام في حي الشيخ مقصود فوق رؤوس ساكنيه قرابة الساعة الثالثة فجراً، وعَلِقت العائلات التي كانت ضمن المبنى تحت الأنقاض”.

يضيف المحمد: “تقيم في المبنى خمس عائلات، ولا نملك معلومات دقيقة عن أعداد المصابين والقتلى. بدأت فرق الإنقاذ عملها في محاولة للبحث عن ناجين، وتمكنوا من إنقاذ رجل مسن وشابين جريحين”.

وأرجعت وزارة الإعلام سبب الانهيار إلى وجود تسرّب للمياه في أساسات البناء، بينما نفى آخرون هذه الرواية، وأرجعوا سبب الانهيار إلى تهالك عشرات الأبنية الموجودة في مدينة حلب نتيجة حملة القصف الشديدة التي تعرضت لها المدينة أثناء اقتحامها من قبل قوات النظام السوري.

وتكرّرت حوادث انهيار المباني في حلب، وكان آخرها انهيار مبنى في حي الفردوس بحلب، والذي أدى إلى وفاة 13 شخصاً في سبتمبر/ أيلول الماضي.

من جهته، يقول المهندس سامر فوزي لـ”العربي الجديد” إن المتخصصين يتوقعون كوارث أخرى إضافية نتيجة وجود عشرات المنازل المهددة بالانهيار، والتي ما زالت مسكونة من قبل أصحابها، نتيجة عجزهم عن الرحيل إلى مكان آخر، وضعف الجهود الحكومية في تأمين سكن بديل”.

يضيف فوزي: “تعرضت الأحياء القديمة من حلب إلى هزات عنيفة أثناء حملة القصف التي طاولت المدينة، ما أثّر على بنية هذه الأبنية والتي بنيت أساساً من دون دراسة هندسية ما يجعلها عرضة أكثر من غيرها للانهيار”.

وكانت محافظة مدينة حلب قد أخلت في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي عدداً من الأبنية نتيجة ظهور تصدعات في أحد مباني حي الصالحين الشعبي بحلب. وعمدت الجهات المختصة إلى إخلاء المبنى المتضرر والمؤلف من ست طوابق، بالإضافة إلى إخلاء عدد من المنازل القريبة منه خوفاً من انهيارات مفاجئة بحسب ما أوردت الوكالة الرسمية للنظام السوري.

ويذكر أن 11 شخصاً توفوا في فبراير/ شباط 2019 نتيجة انهيار مبنى سكني مؤلف من خمسة طوابق في منطقة أرض الناصر بحي صلاح الدين في حلب، والذي يعد من أكثر الأحياء تضرراً إثر القصف الكثيف خلال الأعوام الماضية.

 

 

المصدر:  العربي الجديد