المرصد السوري لحقوق الإنسان: قتيلان في قصف إسرائيلي على مواقع في ريف حمص

 

استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص، في قصف جوي نفذ من الأجواء اللبنانية في، وأسفر عن مقتل عسكريين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة ووقوع خسائر مادية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية («سانا»).
وذكرت مصادر أمنية إن الجيش الروسي يستخدم مطار الشعيرات الذي استهدفه القصف الإسرائيلي، وعمل على ترميمه وتوسيعه في السنوات الماضية، فيما أوضحت الوكالة أن «القوات الجوية الإيرانية كانت تستخدم قاعدة الشعيرات الجوية في الآونة الأخيرة».
أفادت وكالة الأنباء الرسمية («سانا») بأن الدفاعات الجوية السورية تصدت لأهداف معادية في ريف حمص الجنوبي الشرقي، فيما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى «دوي انفجارات في ريف حمص من جراء قصف إسرائيلي».
وقال المرصد إن الهجوم العدواني الإسرائيلي الـ29 على الأراضي السورية منذ مطلع العام الجاري، أدى إلى وقوع انفجارات بعد قصف بأربعة صواريخ استهدف المنطقة التي يقع فيها مطار الشعيرات العسكري، وتضم مواقع عسكرية عدة تابعة للجيش السوريوأخرى لمجموعات موالية لإيران، بينها «حزب الله» اللبناني.
من جانبها، أفادت وكالة «رويترز» نقلا عن مصادر أمنية وعسكرية، قولها إن الجيش الروسي يستخدم قاعدة الشعيرات الجوية التي استهدفها القصف الإسرائيلي، مشيرة إلى أن روسيا أجرت عمليات ترميم وتوسيع فيها.
وأفاد مصدر عسكري تحدث إلى «رويترز» (لم تسمه)، بأن الضربات استهدفت مدرجا في القاعدة الجوية المترامية الأطراف جنوب شرقي مدينة حمص.
وذكر المصدر العسكري أن الجيش الروسي أجرى عملية توسعة كبيرة في المدرج والمنشآت الواقعة تحت الأرض، بما في ذلك حظائر الطائرات، في السنوات الثلاث الماضية.
وقال مصدر أمني آخر تحدث لـ»رويترز» وطلب عدم نشر اسمه، إن قوات روسية تتمركز بالقرب من قاعدة الشعيرات الجوية التي استخدمتها القوات الجوية الإيرانية في الآونة الأخيرة.
وشددت مصادر عسكرية على أن القوات الجوية الإيرانية كانت تستخدم قاعدة الشعيرات الجوية في الآونة الأخيرة.
وسبق لجيش الاحتلال الإسرائيلي أن استهدفت في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021 مطار الشعيرات ومحيطه، ما أدى إلى إصابة جنديين بجروح.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مناورة عسكرية ستبدأ في الجولان السوري المحتل، وتنتهي يوم الخميس المقبل، وقال إنه كجزء من الترتيبات «ستشهد المنطقة حركة نشطة لقوات الجيش الإسرائيلي وسيسمع دوي انفجارات».

 

المصدر:  الدستور