المرصد السوري لحقوق الإنسان: قصف إسرائيلي لقافلة أسلحة إيرانية في سوريا

 

بعد تقارير أفادت باحتمالية توجيه تل أبيب ضربة لطهران، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أن قواته مستعدة وقادرة على التحرك ضد إيران.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس، في تصريحات صحفية، إن إسرائيل «لديها القدرة على التصرف في إيران»، مشيرًا إلى أن «قوات الجيش لديها الجاهزية وقدرات التطوير والخطط طويلة المدى».
وأوضح جانتس أن «المرة الأخيرة التي كان فيها الجيش الإسرائيلي على مستوى عالٍ من الاستعداد للهجوم على إيران، كنت رئيس أركان الجيش، وتقرر بعد ذلك عدم القيام بذلك من قبل رئيس الوزراء نفسه الذي من المتوقع أن يتولى المنصب»، في إشارة إلى بنيامين نتنياهو.
وأشار إلى إن «إيران تعززت بسبب علاقاتها مع روسيا والصراع بين الدول العظمى»، مضيفًا: «سيكون لهذا تأثير كبير على المنطقة كلها».
يأتي ذلك بينما كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن مقتل 10 أشخاص، بينهم إيرانيون في استهداف إسرائيل لقافلة أسلحة إيرانية وذلك بعد عبورها حدود العراق.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان استهدف طيران مجهول، منتصف ليل أمس، الحدود السورية – العراقية بريف دير الزور الشرقي، إذ طال الاستهداف شاحنات تحمل أسلحة وصهاريج نفط تابعة للميليشيات الإيرانية في منطقة ساحة الجمارك في الهري والبوابة العسكرية بريف البوكمال شرق دير الزور.
كما تم استهداف موقع عسكري للميليشيات قرب المنطقة، وتسبب بسقوط خسائر بشرية فادحة، إذ تأكد مقتل 14 شخصا إلى الآن، غالبيتهم من الميليشيات التابعة لإيران. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالة خطرة، إضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، فضلاً عن خسائر مادية فادحة نتيجة لاستهداف شاحنات السلاح وصهاريج المحروقات. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، أكدت ناطقة باسم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أن الهجوم لم يكن غارة للجيش الأمريكي أو للتحالف.
كما لم يكن بإمكان المرصد أو مسؤول في حرس الحدود العراقية تحديد طبيعة الهجوم أو الطرف المسؤول عنه على الفور.
وبحسب مسؤول حرس الحدود العراقية، فإن الضربة استهدفت في سوريا قافلة من «شاحنات صهريج محملة بالوقود آتية من إيران» مرّت عبر العراق وكانت في طريقها إلى لبنان.

 

 

المصدر:  الأيام