المرصد السوري لحقوق الإنسان: قصف إسرائيلي يستهدف مطاراً عسكرياً في حمص

أعلنت سوريا، الأحد، سقوط اثنين من جنودها وإصابة 3 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص، وسط البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصدر عسكري قوله، إن “عدواناً جوياً” استهدف مطار الشعيرات العسكري الواقع في محافظة حمص، فيما ذكر التلفزيون الرسمي السوري أن عسكريين اثنين لقيا حتفهما، وأصيب ثلاثة آخرون في الهجوم الإسرائيلي.

وبثّ التلفزيون السوري مشاهد تظهر تصدي الدفاعات الجوية للصواريخ الإسرائيلية.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 4 صواريخ استهدفت المنطقة التي يقع فيها مطار الشعيرات العسكري، مشيراً إلى أنها “تضم مواقع عسكرية عدة تابعة للحكومة السورية، وأخرى لمجموعات موالية لإيران، بينها حزب الله اللبناني”.

وشهد هذا العام ارتفاعاً ملحوظاً في الضربات الجوية ضد أهداف مرتبطة بإيران على الأراضي السورية، واستهدفت غارات في سبتمبر الماضي مطار دمشق الدولي، وبعض النقاط جنوب المدينة، أسفرت عن سقوط 5 عسكريين.

وسبق لإسرائيل أن استهدفت في 8 نوفمبر 2021 مطار الشعيرات ومحيطه، ما أدى وفق الإعلام الرسمي السوري، إلى إصابة جنديين بجروح.

وتنفّذ إسرائيل بين الحين والآخر قصفاً على مواقع عدة في سوريا، طال آخرها في 27 أكتوبر نقاطاً في محيط دمشق، وتسبّب وفق المرصد بسقوط 4 مقاتلين موالين لإيران.

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ الضربات، لكنها تُكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ 2011، تسبّب بسقوط آلاف الأشخاص، وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية، وأدى إلى تهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

قصف أهداف إيرانية في سوريا

والأربعاء الماضي، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية نقلاً مصادر مطلعة، بأن إسرائيل نفذت غارات جوية في شرق سوريا استهدفت مركبات يشتبه في تهريبها أسلحة إيرانية، بعد عبورها حدود العراق.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهجوم تم في 8 نوفمبر الجاري، بالقرب من منطقة البوكمال الحدودية، والتي غالباً ما تستخدم كنقطة عبور من قبل الجماعات المسلحة التي لها صلات بالحرس الثوري الإيراني.

ونقلت عن أشخاص وأعضاء في جماعات عراقية مسلحة أن الاستهداف أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 10 أشخاص، من بينهم إيرانيون.

ولفت مسؤولون عراقيون وأشخاص مطلعون على الهجوم، إلى أن الغارات استهدفت “ناقلات تحمل شحنة قانونية من الوقود أرسلتها إيران إلى لبنان”، معربين عن اعتقادهم أن “بعض المركبات كانت تنقل ذخائر وصواريخ بالإضافة إلى النفط”.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني، الأربعاء، أن ناقلتي وقود دمرتا بعد عبورهما إلى سوريا، وألقي باللوم في الهجوم على “غارة أميركية بطائرة مسيرة”.

 

 

المصدر: الشرق