المرصد السوري لحقوق الإنسان: قصف روسي – سوري… وآخر تركي – كردي شمال سوريا

تواصل المقاتلات الحربية الروسية، لليوم الثاني على التوالي، قصف أرياف إدلب شمال غربي سوريا، ما تسبّب في إصابة شخص بجروح، تزامناً مع قصف متبادل بين الجيش التركي الذي استهدف مناطق سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) بينما ردت الأخيرة بقصف ريف عفرين شمال حلب.
وقال المسؤول لدى الدفاع المدني السوري وليد أصلان، في تصريح لـ «القدس العربي» إن الطائرات الحربية الروسية استهدفت الخميس، عند الساعة العاشرة والنصف صباحاً، بأربع غارات، مزرعة لتربية الدواجن أطراف جبل الأربعين وقرية منطف جنوبي إدلب، وخلفت إصابة مدني ودماراً كبيراً بالممتلكات، ونفوق العشرات من الطيور.
واعتبر المتحدث أن القصف هو سياسة ممنهجة للنظامين السوري والروسي، «تستهدف كل أشكال الحياة، منذ أكثر من 10 سنوات دون أن تكون هناك أي مساءلة أو محاسبة على هذه الجرائم». ويهدد القصف السوري – الروسي على مناطق شمال غربي سوريا حياة ملايين المدنيين وينذر بموجات نزوح جديدة تجاه الشريط الحدودي المكتظ بالمدنيين وسط ظروف معيشية قاسية ونقص في الخدمات، لاسيما أن إدلب والأرياف القريبة منها، تشهد قصفاً برياً متواصلاً من قبل قوات النظام السوري، والميليشيات التابعة له، وسط تحليق متقطع للمقاتلات الحربية والروسية وطائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة. وتزامنت الغارات الروسية على شمال إدلب مع قصف مدفعي لقوات النظامين السوري والروسي، استهدف قرى منطف وكفرلاتا ومعرزاف بريف إدلب.
ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، إصابة مواطن نتيجة قصف جوي روسي بإحدى الغارات الأربع على ريف ادلب، «حيث استهدفت صباح اليوم بغارة جوية منطقة منطف بريف إدلب الجنوبي، دون معلومات عن خسائر بشرية، وسط تحليق لطائرات استطلاع روسية في أجواء جبل الزاوية، كما قصفت قوات النظام مناطق في محور كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، بالتزامن مع استهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة مع المجموعات الجهادية على محاور المنطقة».
وكان المرصد السوري رصد أول أمس، تنفيذ الطيران الحربي الروسي لغارتين على حرش بينين ضمن القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، بدون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كما قصفت قوات النظام بأكثر من 20 قذيفة صاروخية مناطق في محور كفرنوران بريف حلب الغربي، في حين تعرضت أماكن في الفطيرة وفليفل وبينين وسفوهن والبارة بجبل الزاوية لقصف بري من قبل قوات النظام بعد منتصف ليل أمس، بدون معلومات عن خسائر بشرية.
في موازاة ذلك، استهدفت قوات سوريا الديمقراطية، بالقذائف المدفعية الأراضي الزراعية في محيط قرية مشعلة قرب مدينة عفرين شمالي حلب، بينما نفذ الجيش التركي قصفاً صاروخياً استهدف قرى سموقة وأم القرى ضمن مناطق انتشار القوات الكردية والنظام في ريف حلب الشمالي. وقالت مصادر محلية، إن القوات التركية قصفت بالمدفعية الثقيلة أول أمس قرية حاسين وقرامل تل المضيق الوردية وحسية، ضمن مناطق انتشار القوات الكردية بريف حلب الشمالي. كما سقطت شظايا القذائف المدفعية داخل مخيم برخدان للنازحين من أهالي عفرين، وسط حالة من الرعب والخوف بين السكان.

 

 

 

 

المصدر: القدس العربي

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد