المرصد السوري لحقوق الإنسان: قوات سوريا الديموقراطية تعلن مقتل ثمانية من عناصرها في القصف التركي لمخيم الهول

أعلنت قوات سوريا الديموقراطية الخميس مقتل ثمانية من مقاتليها جراء قصف تركي استهدف ليل الأربعاء مواقع حماية مخيم الهول في شمال شرق سوريا، حيث يقطن عشرات الآلاف من النازحين وأفراد عائلات تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت القوات التي تحظى بدعم أميركي ويقودها مقاتلون أكراد في بيان، إن الغارات التركية أدت إلى “استشهاد ثمانية من مقاتلينا الذين يقومون بمهام حماية المخيم” الواقع في أقصى محافظة الحسكة.

واستهدف الطيران التركي ليل الأربعاء مواقع تابعة لعناصر حماية المخيم بخمس ضربات، وفق ما أفاد متحدث كردي، ما أثار حالة من الهلع داخل المخيم، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وحذرت قوات سوريا الديموقراطية الأربعاء من محاولة فرار بعض العائلات في المخيم الذي يؤوي أكثر من 50 ألف شخص، نحو نصفهم من العراقيين وبينهم 11 ألف أجنبياً من نحو 60 دولة يقبعون في قسم خاص بهم.

وأطلقت تركيا الأحد، في إطار ما تسميه عملية “مخلب السيف”، سلسلة من الضربات الجوية والقصف المدفعي المتواصل ضد مواقع حزب العمال الكردستاني في شمال العراق ووحدات حماية الشعب الكردية في شمال شرق سوريا.

وتحمل أنقرة الطرفين، رغم نفيهما، مسؤولية تفجير عبوة ناسفة في 13 تشرين الثاني/نوفمبر في إسطنبول، أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 81 بجروح.

وشنّت تركيا الخميس، وفق المرصد، قصفاً مدفعياً على مناطق عدّة في محافظة الحسكة (شمال شرق)، ومحافظة حلب (شمال) حيث استهدفت نقطة لقوات النظام شرق مدينة كوباني (عين العرب)، من دون تسجيل أي خسائر بشرية.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن عن “هدوء نسبي” الخميس مع شبه توقّف للقصف الجوي التركي، بعد تصعيد الأربعاء مع استهداف أنقرة بشكل مركّز بنى تحتية ومنشآت نفط وغاز وأهدافا عسكرية.

وتسبّب القصف التركي، وفق المرصد، منذ فجر الأحد بمقتل 35 من القوات الكردية و23 عنصراً من قوات النظام السوري. كما قتل صحافي كردي.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأربعاء “سنواصل عملياتنا الجوية بدون توقف وسندخل أراضي الإرهابيين عندما نرى ذلك مناسباً”.

وحدّد أهدافه الرئيسية متحدثاً عن مناطق “تل رفعت ومنبج وعين العرب” (كوباني باللغة الكردية)، بهدف تأمين حدود تركيا الجنوبية عبر إقامة منطقة آمنة بعمق 30 كلم.

 

 

 

 

المصدر: SWI