المرصد السوري لحقوق الإنسان: قيادة غرفة عمليات حُلفاء سوريا تُهدّد بـ”ردٍّ قاسٍ جدًا” على عُدوان “تدمر” .. شهاب: العدوان الصهيوني دليل آخر على أهداف العدو إبقاء سوريا بدائرة الاستهداف والضغط

قالت قوات مدعومة من إيران في سوريا اليوم الخميس إنها سترد بقوة على ضربة شنتها إسرائيل على منطقة تدمر السورية في محافظة حمص مساء أمس الأربعاء، وهي ثاني ضربة من نوعها خلال أسبوع واحد.

وقالت وزارة الدفاع السورية في بيان إن جنديا سوريا قُتل في الهجوم الإسرائيلي الذي وقع في الساعة 11.34 مساء (2034 بتوقيت جرينتش) واستهدف برج اتصالات وتسبب في بعض الخسائر المادية.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن “ارتفع عدد القتلى في القصف الإسرائيلي الذي استهدف محيط مطار التيفور العسكري قرب مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي إلى تسعة مقاتلين موالين لإيران، بينهم أربعة سوريين”، من دون أن يتمكن من تحديد جنسية القتلى الآخرين.

ولاذت إسرائيل بالصمت حول الضربات التي جاءت بعد أيام من إعلان دمشق أن دفاعاتها الجوية تصدت لهجوم صاروخي إسرائيلي استهدف ريف حمص وتسبب في إصابة ستة جنود سوريين وحدوث خسائر مادية.

وقال بيان وزارة الدفاع السورية إن الصواريخ الإسرائيلية مرت عبر الأجواء الأردنية فوق القوات الأمريكية المتمركزة في منطقة التنف على الحدود السورية العراقية.

ويقول خبراء عسكريون إسرائيليون وإقليميون إن الضربات الأخيرة تأتي في إطار تصعيد لصراع مستمر في السنوات القليلة الماضية شهد مئات الضربات الإسرائيلية التي كان هدفها إبطاء تمركز إيران المتنامي في سوريا.

وعززت قوات مدعومة من طهران، بينها حزب الله اللبناني، وجودها منذ انتشارها لمساعدة الرئيس بشار الأسد في الصراع السوري الذي تفجر في 2011.

وقال بيان صادر عن ما يسمى “غرفة عمليات حلفاء سوريا” المدعومين من إيران إن الرد على الضربة سيكون “قاسيا جدا”، مضيفا أن الخسائر كانت ستكون أكبر بكثير لو لم تكن قواتها تنتشر بشكل جيد في المنطقة الصحراوية.

وقال البيان دون الخوض في تفاصيل “نتيجة هذا الاعتداء سقط عدد من الشهداء والجرحى من الإخوة المجاهدين”.

وأضاف البيان الذي نشرته وسائل إعلام موالية لإيران وتحققت رويترز من صحته “اتخذنا قرارا بالرد على هذا الاعتداء انتقاما لأرواح الشهداء ودماء الجرحى”.

وقال مصدر عسكري كبير طلب عد كشف هويته إن من بين الأهداف التي أصابتها الضربات قاعدة التيفور الجوية (مطار التياس العسكري) حيث شنت قوات مدعومة من إيران غارات بطائرات مُسيرة في الأشهر الأخيرة على قواعد أمريكية في شمال سوريا.

وأضاف المصدر أن طائرات مُسيرة مجهولة، يُعتقد أنها إسرائيلية، أغارت هذا الأسبوع أيضا على قواعد مدعومة من طهران في محافظة دير الزور شرق سوريا على طول الحدود العراقية، وهي طريق إمداد استراتيجي للقوات المدعومة من إيران التي ترسل بانتظام تعزيزات من العراق إلى سوريا.

واتهم وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس، في وقت سابق الشهر الماضي، طهران بتدريب قوات أجنبية على استخدام الطائرات المُسيرة في قاعدة جوية بإيران.

وقال مصدران عسكريان على إطلاع بالأمر إن الموقع الذي استُهدف أمس الأربعاء قريب من منشأة سرية تستخدمها طهران في نقل “التقنية” المتعلقة بتكنولوجيا الطائرات المُسيرة.

ويقول خبراء عسكريون إن منطقة تدمر، التي شهدت الغارات، على مقربة من تركيز كبير لقواعد روسية حيث أجرت قوات منها في الآونة الأخيرة مناورات مع القوات السورية.

وترغب إسرائيل في إبعاد القوات الإيرانية والقوات المدعومة من طهران عن حدودها، وعلى نطاق أوسع إبعادها عن سوريا بالكامل.

 

 

 

المصدر: رأي اليوم

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد