المرصد السوري لحقوق الإنسان: كمين يستهدف قوات النظام في الرقة

قالت وزارة الدفاع السورية في بيان إن هجوما استهدف حافلة في شمال البلاد في ساعة مبكرة من صباح الاثنين، أسفر عن مقتل 13 شخصا أغلبهم من قوات النظام.
ووقع الهجوم على الطريق الذي يربط مدينة الرقة التي كانت من أبرز معاقل تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” خلال سيطرته على مساحات واسعة في العراق وسوريا، والخاضعة حاليا لسيطرة الأكراد، بمدينة حمص في وسط البلاد الخاضعة لسيطرة قوات النظام.
وجاء في بيان الوزارة أن 11 عسكريا من قوات النظام ومدنيين اثنين قتلوا، فيما قال البيان إنه هجوم إرهابي على حافلة مدنية، كما أصيب ثلاثة جنود آخرين.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية بأن الهجوم وقع في منطقة جبل البشري بمحافظة الرقة.
ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم، لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن الكمين نفذته الخلايا النائمة لتنظيم داعش التي تنفذ هجمات كر وفر في صحراء سوريا.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن هذا الهجوم أدى إلى مقتل 15 جنديا، وهو العدد الأكبر من القتلى منذ هجوم مماثل وقع في مارس الماضي وأدى إلى مقتل 15 عنصرا من قوات النظام، بعد استهداف حافلتهم في بادية تدمر في ريف حمص.
وقتل عشرة جنود سوريين على الأقل في الثالث عشر من مايو جراء استهداف حافلة تقلهم في ريف حلب في شمال سوريا.
وانتهت “الخلافة” التي أعلنها التنظيم المتطرف في سوريا والعراق في 2014، في مارس 2019 بعد دحره في سوريا على أيدي قوات سوريا الديمقراطية وعمادها المقاتلون الأكراد، لكن خلايا من التنظيم الجهادي منتشرة في البادية وأماكن جبلية صعبة، تواصل شن هجمات ضد القوات الحكومية والكردية.
وشنّ تنظيم داعش في العشرين من يناير هجوما على سجن تسيطر عليه القوات الكردية في شمال شرق سوريا، أسفر عن مقتل العشرات.
وقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبوإبراهيم الهاشمي القرشي بعد ذلك بنحو عشرة أيام على يد قوات أميركية خاصة في أطمة بمحافظة إدلب (شمال غرب)، آخر معقل كبير لتنظيمات جهادية ومعارضة في سوريا.
وقسم الصراع المستمر في سوريا منذ 11 عاما البلد إلى مناطق واقعة تحت سيطرة مجموعات مختلفة، فيما تسيطر القوات الحكومية والمقاتلون المتحالفون معها على معظم الأراضي.
ويسيطر مقاتلون من المعارضة تدعمهم تركيا وجماعات متشددة على مساحة من الأراضي في الشمال الغربي، فيما تسيطر القوات التي يقودها الأكراد بدعم من الولايات المتحدة على الشمال الشرقي.
ووقع واحد من أكثر الكمائن دموية في ديسمبر 2020 حين لقي 28 شخصا حتفهم، في هجوم على طريق سريع رئيسي بمحافظة دير الزور بشرق البلاد.

 

 

 

المصدر:  العرب 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد