المرصد السوري لحقوق الإنسان: لغم يودي بحياة أكثر من ١٠ مدنيين كانوا في طريقهم للحصاد بدرعا

 

مع توقف الحرب في عدة مناطق، مازال المدنيون يدفعون ثمنها، حيث قتل ١١ شخصا على الأقل، بينهم نساء وأطفال وأصيب أكثر من ٣٠ بانفجار لغم قرب درعا يوم أمس السبت ١١ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، على ما أوردت وكالة الانباء السورية «سانا» والمرصد السوري لحقوق الانسان.
وذكر المرصد أن «١١ شخصا، بينهم خمسة أطفال دون السادسة عشرة وثلاث نساء، قتلوا وأصيب ٣٤ آخرون عندما انفجر لغم أثناء مرور شاحنتهم الصغيرة».
ولفت الى ان بعض المصابين في حالة حرجة وتم نقلهم الى احد مستشفيات دمشق.
واشارت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الى الحادث، وذكرت أن لغما أرضيا انفجر بسيارة تقل مدنيين أثناء ذهابهم لحصاد محصول القمح في بلدة “دير العدس” – ريف درعا.
وتقول الأمم المتحدة إن الالغام منتشرة في بلدة من بين كل ثلاث بلدات في سوريا، التي سجلت أكبر عدد من ضحايا الألغام في عام ٢٠٢٠ بلغ ٢٧٢٩ شخصا بين قتيل وجريح، متقدمة على أفغانستان، بحسب التقرير السنوي لمرصد الألغام الأرضية والذي نشر نهاية عام ٢٠٢١.
في عام ٢٠٢١، وثق المرصد مقتل ٢٤١ مدنيا واصابة ١٢٨ بمخلفات متفجرة في سوريا.
وقال ان هذه المخلفات تسببت ومنذ بداية عام ٢٠٢٢، بمقتل حوالى ١٢٤ شخصا.

 

 

 

المصدر:  مركز عدل لحقوق الإنسان

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد