المرصد السوري لحقوق الإنسان: ما تبقى من أراضي مهجري إدلب حكومة دمشق تطرحها في المزاد العلني

أعلنت حكومة دمشق طرح جميع الأراضي الزراعية في ريف إدلب لمزاد العلني ما اعتبره ملاك تلك الاراضي بمثابة استعمار لأراضيهم فيما طالبت الأولى أهالي السويداء جمع الاموال لترميم مبنى المحافظة بعد تضرره نتيجة الاحتجاجات الأخيرة .

مع اشتداد الازمات المالية التي تعصف بحكومة دمشق و ما لها من أنعكاسات سلبية على المواطنين الذين يعشون في المناطق التي تسيطر عليها يتصدر المشهد قرارتها التي تسلب جميع معارضيها من المهجرين و الموجودين خارج البلاد لممتلاكاتهم.

حيث أعلنت الأمانة العامة التابعة لحكومة دمشق طرح جميع الأراضي الزراعية الواقعة على جانبي الأوتوستراد دمشق- حلب، للمزاد العلني .

وفي 22 تشرين الأول الفائت، أصدر حكومة دمشق تعميما لضمان الأراضي الزراعية المعروفة بـ(السليخ) في ريف إدلب الجنوبي والشرقي بالكامل، وهي الأراضي التي تعود ملكيتها للذين تمّ تهجيرهم نحو الشمال السوري المحتل.

وسط معارضة الأهالي حكومة دمشق تدعو لجمع الأموال لترميم مبنى السراي في السويداء

أما في السويداء في ظل عجز حكومة دمشق عن ترميم مبنى السرايا الحكومي الذي تعرض لأضرار خلال المظاهرات التي شهدتها المدينة مؤخراً، دعت غرفة “الصناعة والتجارة” الأهالي وجميع التجار للاجتماع لجمع الاموال لترميم وإصلاح المبنى .

ووفقاً للمرصد السوري، فإن أهالي المدينة امتنعوا عن دفع الأموال، كون تلك المؤسسات لا تخدم المواطن السوري، وهذا إلى جانب الفساد المنتشر في تلك المؤسسات، القائمة على نهب الأموال، فالمواطن بات لا حول له ولا قوة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة.

و طالب الأهالي بحل مجلس المحافظة لعدم قدرته على تحمل المسؤولية وتأمين متطلباتهم.

المرصد : 11 قتيل من قوات حكومة دمشق بهجوم لـ ” داعش ” في البادية السورية

ميدانيا…..ارتفعت حصيلة قتلى الاشتباكات بين قوات حكومة دمشق والمجموعات الموالية لها و مرتزقة داعش ضمن البادية إلى 11 منهم عنصر من قوات حكومة دمشق و 8 من المجموعات موالية لإيران و2 من مرتزقة داعش.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن العملية جاءت على خلفية هجوم مزدوج، بدءاً من مدينة السخنة وصولاً لمحطة النفط الثالثة، والتي تعرف بـ “الخط العربي” الممتد من العراق وصولاً إلى مصفات حمص في البادية، وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين الطرفين.

 

 

 

 

المصدر:  روناهي