المرصد السوري لحقوق الإنسان: محتجون في السويداء يدعون لعصيان مدني

شهدت مدينتي السويداء ودرعا وقفات احتجاجية متزامنة مع بعضهما رافعين شعارات مناوئة لحكومة دمشق مطالبين بإطلاق سراح المعتقلين مع وإلقاء القبض على من وصفوهم بـ “الفاسدين” وتحسين الواقع الاقتصادي .

تجمّع محتجون من أبناء السويداء اليوم مطالبين بمحاسبة الفاسدين وداعين إلى عصيان مدني وقالت وسائل إعلامية محلية إنّ المحتجين قطعوا الطريق الرئيسي بالقرب من دوار المشنقة بالإطارات المشتعلة مضيفة أنّ المحتجين رفعوا لافتات طالبوا فيها بطرد أجهزة حكومة دمشق الأمنية والموالين لها إضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين ومحاكمة الفاسدين.

واتهم المحتجون أجهزة حكومة دمشق “بدعم الإرهاب” في السويداء وتقديم التسهيلات لمرتزقة داعش ، في حين تقدّموا بجملة من المطالب في مقدمتها تحسين الواقع المعيشي وتأمين الوقود والكهرباء، وإلقاء القبض على من وصفوا بـ “الفاسدين”.

وشهدت محافظة السويداء في وقت سابق احتجاجات شعبية غاضبة ضد حكومة دمشق ، نتيجة سوء الوضع المعيشي والإهمال “الحكومي”، لتتطور بعدها إلى اقتحام المتظاهرين مبنى المحافظة، حيث مزقوا صور بشار الأسد وطالبوا بإسقاطه.

وخلال الأيام الماضية انتشرت دعوات للتظاهر وقطع الطرقات في مدينة السويداء، في ظل احتقان شعبي غير مسبوق نتيجة استمرار تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية، التي تشهدها عموم مناطق سيطرة حكومة دمشق .

وقفة احتجاجية في مدينة جاسم بريف درعا تطالب بإطلاق سراح المعتقلين

ويبدو أنّ الاحتجاجات لم يقف صداها عند السويداء بل امتد إلى بعض المدن الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق حيث اجتمع العشرات من أبناء مدينة جاسم بدرعا بحسب المرصد السوري مطالبين بفك أسر جميع المعتقلين في سجون قوات حكومة دمشق ،مرددين شعارات مناوئة لها وسط تردي الوضع المعيشي والاقتصادي وفقدان للمحروقات في تلك المناطق .

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ الثلاثين من تشرين الأول الفائت، أنّ عدداً من أبناء مدينة درعا أصدروا بياناً، على خلفية دخول تعزيزات عسكرية تابعة لقوات حكومة دمشق إلى أحياء البلد والمخيم وطريق السد في درعا، محذرين من ممارسات قوات حكومة دمشق وأدواته حيال المدنيين.

 

المصدر:  روناهي