المرصد السوري لحقوق الإنسان: مسيّرة تركية تستهدف نقطة لقوات الحكومة السورية بتل رفعت

 

استهدفت طائرة مسيّرة تركية نقطة عسكرية تابعة لقوات الحكومة السورية في تل رفعت. 
ووقع الحادث صبيحة اليوم الإثنين (18 تموز 2022)، بحسب ويائل إعلام مقربة من الإدارة الذاتية، فيما لم تعرف حجم الأضرار جراء تلك الهجمة.
وفي بداية تموز، تسبب القصف الصاروخي للقوات التركية بإصابة 7 عناصر في صفوف قوات الحكومة السورية خلال يومين في النصف الأول من الشهر، بريفي منبج وحلب.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فإن القوات التركية استهدفت بالقصف الصاروخي نقاطاً للحكومة السورية في ريف منبج الشمال الغربي وريف حلب الشرقي، وأسفر عن 7 إصابات بين عناصره خلال يومين.
المدفعية الثقيلة والقذائف الصاروخية التركية بقاعدة “جلبل” بريف عفرين، استهدفت بـ100 قذيفة صاروخية ومدفعية، في وقت سابق من الثلاثاء (5 تموز 2022)، محيط قرى عقيبة و حرش قرية صوغوناكة وأبين والعلقمية وتل عجار وكشتعار بناحية شيراوا بالإضافة إلى استهدف قرى مرعناز وشوارغة وتات مرش وتنب في ريف عفرين شمال غربي حلب، دون معرفة حجم الأضرار، وفقاً للمرصد.
وفي الـ3 تموز، أسقطت قوات الحكومة السورية، مسيّرتين تركيتين في تل رفعت شمال حلب.
وبحسب ما أفاد به مصدر خاص لشبكة رووداو الإعلامية، فإن “القوات السورية أسقطت مسيرتين تركيتين، سقطت إحداهما على حاجز للقوات الحكومية بالقرب من نقطة لأمن الدولة وسط تل رفعت”.
ووفقاً لوسائل إعلام مقربة من الإدارة الذاتية، فإن مسيرة تركية استهدفت نقطة تابعة لقوات الحكومة السورية وأسفرت عن إصابتين في صفوفهم.
جدير بالذكر أن تركيا قد استهدفت تل رفعت في حزيران الفائت، مرتين بالطائرات المسيّرة.
وكان المتحدث منظمة حقوق الانسان في عفرين – سوريا، إبراهيم شيخو قد ذكر لشبكة رووداو الإعلامية أن الحكومة السورية هي التي تدير مدينة تل رفعت، علماً أنها تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية منذ 2016 إلى جانب تواجد قوات روسية.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن أن العملية الجديدة في شمال سوريا ستستهدف تل رفعت ومنبج.
وقال في (1 حزيران 2022)، “نحن بصدد الانتقال إلى مرحلة جديدة في قرارنا المتعلق بإنشاء منطقة آمنة على عمق 30 كيلومترا شمالي سوريا، وتطهير تل رفعت ومنبج من الإرهابيين”.
الرئيس التركي أكّد على أن “العملية ستتواصل بشكل تدريجي في مناطق أخرى شمالي سوريا”.
ويوم الاثنين (30 أيار 2022) أكّد اردوغان للرئيس الروسي فلاديمير بوتين على “ضرورة” إنشاء منطقة آمنة على طول الحدود السوريّة-التركيّة، وفق ما أعلنت الرئاسة التركيّة.
في العام 2019، اتفقت انقرة مع موسكو على إنشاء “منطقة مطهّرة من الإرهاب” بعرض 30 كيلومتراً على طول الحدود التركيّة-السوريّة، إلا أنّه لم يتم تنفيذ الاتفاق حتى الآن حسب الرئيس التركي.

 

 

 

المصدر: رووداو