المرصد السوري لحقوق الإنسان: مطار دمشق الدولي “خارج الخدمة” إثر هجوم إسرائيلي على “مواقع لحزب الله وفصائل موالية لإيران”

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قصفا إسرائيليا استهدف “مواقع لحزب الله اللبناني ومجموعات موالية لإيران” في مطار دمشق الدولي ومحيطه فجر الإثنين، فيما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” خبر سقوط قتيلين من العسكريين إثر القصف وخروج المطار عن الخدمة تماما.

نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن مصدر عسكري أنباء مقتل عسكريين جراء قصف إسرائيلي استهدف مطار دمشق الدولي ووضعه خارج الخدمة للمرة الثانية منذ يونيو/حزيران 2020.

وذكر المصدر أنه “حوالى الساعة 2:00 من فجر هذا اليوم (23,00 ت غ)، نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا برشقات من الصواريخ.. مستهدفا مطار دمشق الدولي ومحيطه، ما أدى الى استشهاد عسكريين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية وخروج مطار دمشق الدولي من الخدمة”.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، طال القصف الإسرائيلي “مواقع لحزب الله اللبناني ومجموعات موالية لإيران داخل المطار وفي محيطه، بينها مستودع أسلحة”.

وهذه المرة الثانية التي يخرج فيها مطار دمشق من الخدمة منذ حزيران/يونيو 2022، حين أدى قصف إسرائيلي إلى تعليق كل الرحلات لنحو أسبوعين بعدما ألحق أضرارا بأحد المدرّجات.

ولم يصدر أي تعليق رسمي عن إسرائيل التي شنّت خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوية في سوريا طالت مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانيّة وأخرى لحزب الله.

وتؤكد طهران وجود عناصر من قواتها المسلحة في سوريا في مهمات استشارية. ومنذ العام 2013، يقاتل حزب الله اللبناني المدعوم من طهران، بشكل علني في سوريا دعما لقوات النظام.

ونادرا ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفها بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

ويبرر الجيش الإسرائيلي هذه الهجمات باعتبارها ضرورية لمنع عدوّته اللدودة إيران من الحصول على موطئ قدم لها عند حدود إسرائيل.

وتشهد سوريا نزاعا داميا منذ 2011 تسبب بمقتل حوالى نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية وأدى إلى تهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

 

 

المصدر:  مصر اليوم