المرصد السوري لحقوق الإنسان: معارك بين فصائل الشمال السوري.. وتحرير الشام تُسيطر على عفرين

دخلت مجموعة من الفصائل المسلحة النشطة في الشمال السوري، في اشتباكات عنيفة فيما بينها في عدد من المناطق شمالي حلب في الشمال السوري، بحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”.

وقالت مراسلة الميادين إن الاشتباكات تركزت في مدينة الباب وعفرين وريفهما وغيرها في ريف حلب.

واستغلت هيئة تحرير الشام، تلك الاشتباكات ودخلت من أجل مؤازرة تنظيم أحرار الشام في المعارك ضد الفيلق الثالث في ريف عفرين، على خلفية استهداف الأخير (الفيلق الثالث) رتلا تابعا لهيئة تحرير الشام في ريف عفرين، والذي أدى إلى سقوط عددٍ من القتلى والجرحى بين عناصر الهيئة، بحسب وكالة الأنباء وعدد من المواقع الإخبارية السورية المحلية أبرزها “الميادين”.

كما تم استهداف مخيم اللاجئين، في جنديرس بريف عفرين بعدد من القذائف الصاروخية والرصاص المتفجر، في حين لم ترد أي معلومات عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

سيطرة الهيئة بالكامل على عفرين

 

فبعد اشتباكات مسلحة استمرت لـ3 أيام بين الفصائل تمكنت “هيئة تحرير الشام”، ظهر يوم الخميس ١٣ أكتوبر، من السيطرة على عدة بلدات تقع في ريف مدينة عفرين شمال غربي البلاد، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما استطاعت تحرير الشام، التقدم داخل مدينة عفرين والسيطرة على عدد من مناطقها.

وفي الوقت الحالي، تواصل الجبهة الشامية الانسحاب من مناطق تواجدها في أحياء مدينة عفرين الأخرى، ومن المرتقب أن تدخلها هيئة تحرير الشام جميعها.

كما ذكر المرصد، أن تحالف هيئة تحرير الشام بات يسيطر على نحو 30 موقعا للجبهة الشامية وجيش الإسلام في الريف الحلبي، بما في ذلك مدينة عفرين.

وأضاف المرصد، أن مدينة عفرين وأريافها تشهد انسحابات بالجملة لكل من الجبهة الشامية وجيش الإسلام، حيث يقابل ذلك دخول فصائل من هيئة تحرير الشام وفرقة الحمزة وحركة أحرار الشام وسليمان شاه إليها، موضحا أن الهيئة والفصائل الأخرى المتحالفة معها سيطرت على جميع مقرات الجبهة الشامية وجيش الإسلام داخل مدينة عفرين عقب بعد انسحابهما من داخل المدينة وتوجههما لمدينة إعزاز.

يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها هيئة تحرير الشام إلى مدينة عفرين منذ السيطرة التركية عليها في العام 2018.

قتلى رغم الإنكار

في حين لم تعلن هيئة تحرير الشام، والفصائل التي ساندتها أو تلك التي كانت تواجههما عسكريا، عن أي حصيلة للقتلى والجرحى من الطرفين، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار إلى أن تلك الاشتباكات أدت لمقتل 11 شخصا على الأقل بينهم مدنيون.

نقل السجناء

وقال المرصد إن الجبهة الشامية تقوم بنقل سجناء من سجن كفرجنة التابع لها بريف عفرين إلى كل من مارع واعزاز الواقعتين في ريف حلب الشمالي.وفي السبق ذاته، لم تقتصر تلك الاشتباكات على مدينة عفرين وأريافها، بل امتدت لمناطق أخرى بينها بلدة جرابلس التي تخضع لسيطرة الجيش التركي والميليشيات السورية المدعومة منه، ففيها تمكنت فصائل مدعومة من هيئة تحرير الشام، من السيطرة على عدة حواجز لمقاتلي الجبهة الشامية داخل البلدة وريفها.

 

 

 

المصدر: البوابة