المرصد السوري لحقوق الإنسان: مع الإبقاء على قواتها الأمنية.. أرتال عسكرية لتحرير الشام تنسحب من مناطق بعفرين

 

انسحبت أرتال عسكرية لهيئة تحرير الشام من مناطق في عفرين وريفها نحو إدلب، الثلاثاء، عقب اشتباكات دامية مع الفيلق الثالث التابع للجيش الوطني، فيما أبقت على قواتها الأمنية في المناطق التي سيطرت عليها.

وقالت مصادر عسكرية مقربة من هيئة “ثائرون”، إن “الأمن التابع لهيئة تحرير الشام، منعت رفع علم الهيئة فوق المؤسسات الأمنية والعسكرية والدوائر الرسمية واستبدالها برايات العمشات والحمزات والحكومة المؤقتة”.

وأضافت: “انسحب رتل عسكري ضم نحو 60 عربة عسكرية أخرى دفع رباعي ترافقها شاحنات تحمل دبابات وعربات وراجمتي صواريخ ومدفعية ميدانية، توجهت نحو إدلب عبر منطقة الغزاوية”.

وأضاف أنَّ “الإجراءات هذه اتخذت عقب تعليق السفارة الأميركية في دمشق على تمدد الهيئة في شمال غربي سوريا”.

وأشار إلى أنَّ “أمن الهيئة رفعت رايات الحمزات والعمشات وأحرار الشام لإخفاء تواجدها، لتفادي أي تدخل أميركي محتمل”.

وفي وقت سابق اليوم، طالبت السفارة الأميركية في دمشق، بانسحاب فوري لهيئة تحرير الشام من شمالي حلب.

وبحسب مصدر من مديرية التربية والتعليم في عفرين التابعة للحكومة المؤقتة فإنه عطلت المؤسسات التعليمية في عفرين حتى إشعار آخر .

كما شوهد إزالة علم الهيئة عن مبنى الوالي ومديرية التعليم إضافة للصحة والمركزية الأمنية وسجن عفرين إضافة للمحكمة وغيرها من المؤسسات الحكومية والأمنية.

كما منعت الهيئة عناصرها على الحواجز والدوريات الأمنية من وضع شعار هيئة تحرير الشام وذلك بغية إقناع الرأي العام بوجود الحكومة المؤقتة في عفرين إضافة لفصيلي سليمان شاه والحمزات الموالين لتركيا.

هذا وقتل ما لا يقل عن 58 شخصاً معظمهم مسلحين من الاقتتال الجاري بين فصائل موالية لتركيا وهيئة تحرير الشام بريف حلب الشمالي من أكثر من أسبوع، بحسب إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ومنذ الأمس شهدت محاور القتال في عفرين هدوء، بعد تدخل الاستخبارات التركية، وأمرت تحرير الشام بتسليم المقرات الأمنية و العسكرية في كفر جنة وقطمة لهيئة ثائرون كطرف ثالث، والتي التزمت الحياد خلال الاشتباكات الأخيرة، حسب ما أفاد مصدر خاص لنورث برس.

 

 

المصدر: نورث برس