المرصد السوري لحقوق الإنسان: مقتل جنديين سوريين وجرح ثلاثة في قصف إسرائيلي على مطار الشعيرات العسكري بحمص

أعلن مصدر عسكري سوري عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح في قصف إسرائيلي استهدف مساء الأحد مطار الشعيرات العسكري وسط البلاد، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية سانا، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية “تصدّت لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها” في ريف حمص الجنوبي الشرقي.

أدى قصف إسرائيلي استهدف مساء الأحد مطار الشعيرات العسكري في وسط سوريا إلى مقتل جنديين سوريين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، حسبما أعلن الإعلام الرسمي السوري.

في السياق، قالت وكالة الأنباء السورية “سانا” نقلا عن مصدر عسكري: “نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا.. مستهدفا مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص”، ما أدى إلى “استشهاد عسكريين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح ووقوع خسائر مادية”.

كما ذكرت الوكالة بأن “وسائط دفاعنا الجوي تصدّت لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها” في ريف حمص الجنوبي الشرقي.

وبثّ التلفزيون السوري مشاهد تظهر تصدي الدفاعات الجوية “لصواريخ العداون الإسرائيلي”.

من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن وقوع انفجارات بعد قصف إسرائيلي بأربعة صواريخ استهدف المنطقة، حيث المطار والتي تضم مواقع عسكرية عدة تابعة لقوات النظام وأخرى لمجموعات موالية لإيران، بينها حزب الله اللبناني.

وسبق لإسرائيل أن استهدفت في 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2021 مطار الشعيرات ومحيطه، ما أدى وفق الإعلام السوري حينها إلى إصابة جنديين بجروح. وهي تنفذ بين الحين والآخر قصفا على مواقع عدة في سوريا، طال آخرها في 27 أكتوبر/تشرين الأول نقاطا في محيط دمشق، وتسبب وفق المرصد بمقتل أربعة مقاتلين موالين لإيران.

وفي الأعوام الماضية، شنّت الدولة العبرية مئات الضربات الجوية في سوريا طالت مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله. ونادرا ما تؤكد تنفيذ الضربات، لكنها تكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفها بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وسوريا غارقة منذ 2011 في نزاع دام أدى إلى مقتل حوالي نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية وأدى لتهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

 

 

المصدر:  فرانس 24