المرصد السوري لحقوق الإنسان: مقتل زعيم داعش في سورية خلال غارة أميركيّة

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، مساء اليوم الثلاثاء، مقتل زعيم تنظيم “داعش” الإرهابيّ في سورية، خلال غارة أميركية بطائرة مسيّرة.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن الناطق باسم القيادة المركزية في البنتاغون، ديف إيستبرن، قوله، إن ماهر العقال قُتل أثناء ركوبه دراجة نارية بالقرب من جندريس في سورية. كما أفاد بإصابة أحد كبار مساعدي العقال، بجروح خطيرة.

وبعد ذلك بوقت وجيز، قال الجيش الأميركي، إن زعيم “داعش” في سورية، وهو أحد أكبر خمسة قادة للتنظيم، قُتل في غارة جوية أميركية. وذكرت القيادة المركزية الأميركية في بيان أن ماهر العقال قُتل في غارة بطائرة مُسيرة في شمال غرب سورية، وأن أحد المقربين منه أصيب بجروح خطيرة.

وأضافت القيادة الأميركية في بيان أنه “تم التخطيط بشكل مكثف لهذه العملية لضمان تنفيذها بنجاح. تشير مراجعة أولية إلى عدم وقوع إصابات في صفوف المدنيين”.

وقال الجيش الأميركي إن العقال كان مسؤولا عن تطوير شبكات تنظيم الدولة الإسلامية خارج العراق وسورية.

من جانبه، ذكر المرصد السوريّ، أن مصادره التي لم يسمّها، “أكدت أن قيادي في تنظيم ’الدولة الإسلامية’ قُتل برفقة شخص آخر كان معه، بعد استهدافهما بصاروخ من مسيّرة أميركية في قرية غالطان التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين شمال غربي حلب”.

وذكر المرصد أن العقال “كان يحمل هوية مزورة تحمل اسم شخص آخر، صادرة عن المجلس المحلي في عفرين، حيث يعمل ضمن فصيل ’جيش الشرقية’ الموالي لتركيا”.

ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن القيادي “انتقل من منطقة ’نبع السلام’ في العام 2020 إلى منطقة عفرين بتسهيل من قادة في فصيل ’جيش الشرقية’ حيث كان قياديا بارزا بتنظيم (داعش) إبان سيطرة التنظيم على مدينة الرقة، وهو شقيق فايز العقال الذي شغل منصب أمير اللجنة المفوضة (إداراة الولايات) قبل مقتله في مشهد شبه متطابق بمدينة الباب في حزيران/ يونيو عام 2020”.

ويوجه مقتل العقال ضربة أخرى لجهود تنظيم داعش، لإعادة تنظيم نفسه، بعد خسارة مساحات شاسعة من الأراضي.

وفي شباط/ فبراير، فجر أكبر زعماء تنظيم “داعش” نفسه، خلال مداهمة أميركية في سورية.

وتثير الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة في سورية والعراق المجاور بين الحين والآخر، انتقادات واسعة، لتسبّبها في مقتل وإصابة مدنيين.

 

 

المصدر:  عرب 48