المرصد السوري لحقوق الإنسان: مقتل شخص واعتقال آخرين خلال إنزال جوي أميركي في سوريا

في أول عملية من نوعها تنفذها الولايات المتحدة داخل منطقة خاضعة لسيطرة النظام

 

نفذت مروحيات عسكرية أميركية الخميس، السادس من أكتوبر (تشرين الأول)، عملية إنزال شمال شرقي سوريا أسفرت عن مقتل شخص وأسر آخرين، وفق ما أعلن التلفزيون السوري الرسمي، في حين أفاد  مصدران أمنيان وكالة “رويترز” بأن العملية أدت إلى مقتل قيادي في تنظيم “داعش” كان يختبئ هناك.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أنها العملية الأولى من نوعها في الأراضي الخاضعة لسيطرة النظام السوري، وقال التلفزيون السوري، “الاحتلال الأميركي ينفذ عملية إنزال عبر مروحيات عدة في قرية ملوك سراي بريف القامشلي الجنوبي ويقوم بقتل شخص”، من دون إضافة أية تفاصيل.

وصرحت القيادة المركزية الأميركية للشرق الأوسط لوكالة الصحافة الفرنسية بأنها “لا تملك معلومات تقدمها” حالياً.

اعتقال شخصين

وتقع القرية التي استهدفتها العملية على بعد 17 كيلومتراً جنوب مدينة القامشلي وتسيطر عليها قوات النظام، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان ومراسلي وكالة الصحافة الفرنسية.

ولفت المرصد السوري إلى أن العملية أسفرت عن “مقتل شخص” واعتقال آخرين.

وقال أحد سكان القرية، “نزلت ثلاث مروحيات أميركية وثلاث ناقلات جنود على أطراف القرية ليلاً”، متحدثاً أيضاً عن مقتل شخص وأسر اثنين.

وتابع، “بدأوا ينادون بمكبرات الصوت كي يلتزم الأهالي منازلهم”.

وأشار إلى أن القتيل متحدر من قرية في أقصى الشمال الشرقي للحسكة، مستخدماً اسم “أبو حايل” للإشارة إليه.

التحالف ضد “داعش”

وواشنطن جزء من تحالف تقوده الولايات المتحدة يقاتل تنظيم “داعش” في سوريا.

وفي يوليو (تموز) أعلنت الولايات المتحدة أنها قتلت زعيم “داعش” في سوريا ماهر العقال في ضربة نفذتها طائرة مسيرة أميركية، ووصفته القيادة المركزية في وزارة الدفاع الأميركية بأنه “أحد القادة الخمسة الأبرز” في التنظيم.

وجاءت تلك الضربة بعد خمسة أشهر على مقتل زعيم “داعش” أبو إبراهيم الهاشمي القرشي على يد قوات أميركية خاصة في أطمة بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا. وقال مسؤولون أميركيون إن القرشي فجّر نفسه لمنع القوات الأميركية من إلقاء القبض عليه.

وتلاحق القوات الأميركية قياديين من “داعش” في مخابئ لجأوا إليها في مناطق عدة شرق سوريا وشمالها وغربها، بينها إدلب ومحيطها خصوصاً بعد هزيمة التنظيم قبل ثلاث سنوات.

 

 

المصدر:  أندبندنت عربية